الاثنين، 3 يوليو، 2017

• قصص للأطفال: إن بعض الظن إثم

انتهت حصة الرياضة في المدرسة، وخلع التلاميذ ملابس الرياضة وارتدوا الملابس المدرسية.
وأخذ التلاميذ ملابسهم الرياضية ووضعوها في خزانة المدرسة.
إلا أن محمود خلع بلوزة الرياضة ووضعها جانباً، ولما انتهى من ارتداء ملابسه، بحث عن بلوزته فلم يجدها.

بحث في كل مكان ولم يجدها.
بحث معه أصدقاءه عنها فلم يجدوها.
انتبه محمود أن صديقه عدنان كان متوتراً وهو يبحث عن البلوزة، وشعر أنه يخبئ شيئاً في خزانته، وأنه كلما اقترب منه تغيّر لون وجه عدنان وكأنه يُخفي أمراً ما.
ازدادت شكوك محمود تجاه صديقه عدنان، بل وتأكد أن عدنان هو الذي سرق البلوزة.
ذهب محمود إلى أستاذ الرياضة وأخبره الأمر كله.
قال الأستاذ:
- إن بعض الظن إثم يا محمود، لا يجوز أن تتهم صديقك لمجرد شكوك وأوهام اخترعها عقلك.
لكن محمود كان متأكداً أن عدنان هو منْ سرق البلوزة.
في نهاية الدوام المدرسي وضع محمود الكتب في الحقيبة، وإذا به يرى بلوزته مطوية وموضوعة تحت الكتب.
فرح محمود عندما رأى البلوزة، ولكنه دُهش لوجودها في الحقيبة.
فقال في نفسه:
"لابد أن عدنان خاف أن ينكشف أمره فوضع البلوزة في الحقيبة"
اقترب مصطفى من محمود قائلاً له:
- يا محمود... علمت من أصدقائي أنك تبحث عن البلوزة ولم تجدها، وجئت لأخبرك أنني رأيت البلوزة مرمية على الأرض، فخشيت أن يدوسها أحدهم فوضعتها في حقيبتك، ونسيت أن أُخبرك.
نظر الأستاذ إلى محمود نظرة عتاب، وكأنه يقول له:
"أرأيت يا محمود أنك ظلمت صديقك عدنان باتهامك له"؟؟
اقترب محمود من أستاذه وقال له:

- حقاً إن بعض الظن إثم، سامحني يا أستاذي لن أكرر اتهامي الناس مرة أخرى دون وجه حق.

تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمعلمين والأهالي
حكايات معبرة وقصص للأطفال

إقرأ أيضًا                   
      

للمزيد

حدوثة قبل النوم قصص للأطفال

كيف تذاكر وتنجح وتتفوق

قصص قصيرة معبرة

معالجة المشكلات السلوكية عند الأطفال والطلاب

قصص قصيرة مؤثرة

مراهقون: مشاكل المراهقين وأساليب التعامل معهم

تربية الأبناء والطلاب

مواضيع حول التنمية البشرية وتطوير الذات


أيضاً وأيضاً




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق