هناك عقلان في داخلناالعقل الواعي والعقل الباطن، العقل الواعييستخدم المنطق والاستنتاج ليصل إلى النتائج التى تساعده على اتخاذالقرارات.
العقل الباطن لا يفكر ولا يتصرف ولكن هدفه الأساسي تحقيقالأهداف التي تلقاها من العقل الواعي، لذلك لا يعمل العقل الباطن ما لم نحدد لهالهدف أو المشكلة التي يعمل على حلها، مثل الحصول علىمنزل أو شراء سيارة جديدة.
حين ينطق الطفل أولى كلماته، فإنه بذلك يرسم البسمة على شفاه الوالدين ويزرع السعادة في حياتهم. وعندما يحرز الطفل تقدمًا فينموه اللغوي، لا يعني هذا شعور الوالدين بالسعادة فحسب، بل يعني أيضًا أن طفلهمأصبح قادرًا على التواصل الاجتماعي بشكل يمكنه من التعبير عن احتياجاته ومشاعرهبوضوح.
الإرشاد الجماعي يعني إرشاد الطلبة في مجموعات صغيرة متفاربة السن يتم اختيارها ضمن أسس وقواعد معينة ممن يعانون من صعوبات متشابهة، ويتلقى أفراد المجموعة تدريبًا على مهارات إرشادية تتعلق بموضوعات معينة ولفترة زمنية يتم خلالها التعريف بالبرنامج وتحديد الأهداف، ومناقشة التوقعات والأدوار وعرض المحتوى.
وفيما يلي برنامج إرشادي مؤلف من ست جلسات مدة الواحدة 50 – 60 دقيقة، في موضوع عادات الدراسة الجيدة، لمجموعة من الطلاب الذين يعانون من تدني التحصيل الدراسي. تَمّ اختيار المجموعة وتحديد مواعيد الجلسات بالتنسيق مع مدير المدرسة والمعلمين، وهذا جدول بأسماء الطلاب وكشف علاماتهم قبل بداية برنامج الإرشاد الجماعي:
حين يقع ابنك أو ابنتك في خطأ، فإننا نكون بين احتمالين: إما أن يكون مدركًا أنه يخطئ، أو يظن أنه على صواب، فإذا كان يدرك انه مخطئ، فمعنى ذلك أن خطأه ناتج عن ضعف إرادته، أو انتصار هواه على نفسه، أو ضعف الوازع الديني داخله، وقلة خوفه من الحرام، وغياب القدوة أمامه، وفي هذه الحال، علينا ان نقوده إلى الصواب، ونحثه على التمسك بالقيم والأخلاق، ونقوده إلى المزيد من العبادة والقرب من الله.
إن مشكلة الهروب من المدرسة من المشكلات الشائعة في مدارسنا، ولابد من الإحساس بالمسؤولية منالفرد والأسرةوالمجتمع حتى نصل بأبنائنا الطلاب إلي بر الأمان. فما هي الأسباب التي تؤدي إلى هروب الطلاب من المدرسة؟ من المسؤول عن هذه المشكلة؟ وهل من سبل لعلاجها؟
بعض الآباء والأمهات يخلطون بين الحزم والقسوة، فالحزم ضرورةللتربية، ولكن ينبغي أن يكون بالقدر المعقول، من حيث شدته ومدته، فلا يكون هو الغالب في تعاملنا مع أولادنا، بل يكون في الحدود المعقولة، التي يتحملها عقل الطفل، وقلبه الغض الصغير.
عادت سارة من مدرستها ضاحكة مستبشرة كعادتها كل يوم، وسارة هذه طفلة جميلة بريئة في الصف الأول الابتدائي، أخذت تحكي لأمها وأبيها تفاصيل ما حدث في اليوم الدراسي، كانت تحكي وهي تخرج محتويات حقيبتها من كتب ودفاتر كي تعرضها عليهما.
أعطني السنوات السبع الأولى من تربية الطفل، أعطِك التشكيل الذي سيكون عليه بقية حياته. من هنا كانت أهمية تربية الطفل في مراحله الأولى. وما تصرفات الطفل إلا ردود أفعال لتصرفات الأهل. لذلك احذروا هذه الأخطاء التي قد تقعون فيها.
1)فقد الأعصاب:
يستجيب الأطفال بشكل أفضل للطلبات الهادئة والتي لا تأخذشكل الأوامر المباشرة، فلا تصرخ في وجه طفلك باستمرار؛ لأنهسيصرخ هو أيضًا في وجهك، ولن ينفذ ما تريد! ولاحظ أنك إن كنت ممنيفقدون أعصابهم ويثورون دائمًا، فستجد أن طفلك سيكتسب منك وستلاحظ عصبية وعنادطفلك وعدم طاعته لأوامرك.
2)الاختلاف على القوانينواللوائح:
لا تختلف مع زوجتك على النظم المتبعة في تربيةأبنائكما "في حضورهم"، بل عليكما توحيد آرائكما والاتفاق معًاعلى قوانين موحدة، وإلا فسيتعلم أطفالكما كيفية الانشقاق، وقديستفيدون من اختلافكما في استغلال الطرف الأضعف منكم؛ لتنفيذرغباتهم المرفوضة غالبًا.
3)التعسف في الطلبات:
من المهم أن يعرف الطفل لماذا وجب عليه تنفيذ ما طلبتهمنه أو نهيته عنه، أو حتى لماذا عاقبته؛ ليسهل عليه تنفيذه بدقة،واحذر من تكليفه بشيء أنت غير مقتنع به، فشعورك هذا سيصل إليهحتمًا، ولن يأخذ أوامرك بجدية.
4)الرشوة:
هناك فرق بين التعزيز والرشوة. فالرشوة ليست حافزًا صحيًّا أو فعالاً في تربية الطفل،فالهدف هو تعليمه الصواب من الخطأ. فإذا أردت أن تكافئه على التصرف السليم، حاول أن تحجب عنه المكافآت تدريجيًا ليتعود التصرف السليم بغض النظر عن وجود مكافأة.
5)المكافأة غير المفيدة:
ينبغي الحذر من مكافأة الطفل أكثر أو أقل من اللازم،فالمكافأة المتزنة يمكن أن تكون ظاهرة صحية وتبني احترام الطفللذاته، ولكن إذا زادت عن الحد سيشعر الطفل بالنقصان إن لم يحصلعليها، اكتفِ بإقرار وتأكيد التصرف الحسن، وأظهر استياءك تجاهالتصرفات الخاطئة، فعادة ما يكرر الطفل التصرف الذي تم مدحهومكافأته عليه.
6)النظام المتناقض:
من المهم ألا يتناقض الوالدان في أسلوب التربية، بمعنىأنه إذا كان التصرف (أ) يؤدي إلى النتيجة (ب) فيجب أن يكون ذلكدائمًا، وذلك حتى لا يرتبك الأولاد، فنحن لا نقبل شيئًا مرةونرفضه أخرى وفقًا لحالتنا المزاجية أو اختلاف أحوالنا، ثبّتالقاعدة، وإذا اضطررت لكسرها لظرف ما فعليك توضيح ذلك لأطفالكحتى لا يعمم الأمر.
7)العقاب غير المناسب:
لا بد أن يكون العقاب طبيعيًّا ونتيجة منطقية لتصرف خاطئمعروف للطفل، وإن لم يكن العقاب عادلاً فستفقد فرصة تعليم طفلكعن طريق العقاب؛ لأن بؤرة انتباهه ستتركز على العقاب غير العادل،وليكن العقاب بحجم العمل، ولاحظ أن "ليس كل خطأ يستوجبالعقاب".
8)الاستجابة لبكاء الأطفال:
لا تتراجع عن قرار اتخذته بعدم فعل شيء ما أو تنفيذ عقابمعين تحت ضغط بكاء طفلك، تجاهله حتى لا يتخذ البكاء سلاحًا منناحية، وحتى يكون لك كلمة مسموعة من ناحية أخرى، ولا تقلق،فالطفل لن يؤذيه البكاء.. عليك فقط التحلي بالصبروالمثابرة.
9)التربية ليست مسؤوليةالأم وحدها: لاتلقِ بعبء التربية على الأم وحدها، وتنحي نفسك جانبًا، فأنت شريكفي التربية، ودورك كأب مهم جدًّا في تكوين شخصية أطفالك وتنشئتهمتنشئة سليمة متوازنة.
10)كن عندكلمتك:
إذا قلت نفّذ، وإذا وعدت وفِّ، سواء كان ما تقول هذا فيهوعد بإحضار أو فعل شيء أو حتى إنزال عقوبة، حتى يكتسب ابنك هذهالسمة، ومن ناحية أخرى لتكتسب لديه مصداقية.
11)"بابامشغول":
إن لم تشأ الرد على شخص ما أو استقباله فاعتذر له بنفسك،ولا تطلب من أطفالك الاعتذار له لانشغالك أو غيابك، ثم تشكو منكذب طفلك عليك.
12)احلم وعلى ابنكالتنفيذ:
لا تحمّل صغارك فوق طاقتهم لينفذوا طموحاتك وأحلامك،والتصورات التي رسمتها لهم، دون الرجوع لرغباتهم، واترك لهممساحة من الحرية في اتخاذ قراراتهم، واختيار ما يحبون ورفض ما لايرغبون من بين البدائل التي تتيحها قوانين بيتكم، فهذا يساهم فيتكوين شخصيات ناضجة مستقلة.
إخترْ المكان المناسب للدراسة بحيث يكون بعيدًا عن الضوضاء والمشتتات، ويجب أن يكون المكان ذا إضاءة كافية وتهوية مناسبة. عليك أن تتناول وجبة خفيفة قبل البدء بالدراسة، وأن تكون جميع أغراضك اللازمة للدراسة في متناول يدك. وأن تتحضّر نفسيًا وذهنيًا وأن يكون وقت الدراسة متوافقًا مع برنامج المراجعة أو المذاكرة الذي أعددته.
إن مزاج المراهقين في تقلب دائم، وفي أغلب الأحيان هم متمردون وخاصة على الأهل. وبالنسبة لكثير من الأمهات، هم قنابل موقوتة، لديهم الكثير من المشاعر المضطربة، من الممكن أن ينفجروا من الغضب في أية لحظة لمجرد سماعهم كلمة أو عبارة لا تسير على هواهم وتستفزهم. فهناك عبارات لا يحب المراهقون سماعها، ولا يعني هذا أن الحق معهم دائمًا. وبما أن الأمهات يتواصلن مع أبنائهن أكثر من الآباء، كان عليهن أن يكنّ على دراية بهذه العبارات لتجنبها وإبقاء حسن التواصل قائمًا مع فلذات أكبادهن. وإليك أيتها الأم بعضًا من العبارت التي لا يحب المراهقون سماعها:
أصبحت الهواتف المحمولة كالماء والهواء بالنسبة لنا، وبالأخص للمراهقين. فالموبايل الواحد يدمج العديد من الوظائف المحببة لأنفسنا في جهاز واحد صغير: مكالمات تليفونية، رسائل قصيرة، موسيقى، إنترنت، ألعاب، تصفح فيسبوك وتويتر، رفع صور وفيديوهات إلى الإنترنت.. كل هذا في جهاز يوضع بالجيب.
الكذب هو عدم قول قول الحقيقة، أو وصف الوقائع والمشاهد بصورة غير صحيحة، أو سرد أحداث أو وقائع لم تحصل، أو إضافة معلومات غير صحيحة عن واقعة حصلت. كل ذلك يحدث مع معرفة تامة من الطفل بأنه كذب وغش وخداع، وذلك إما للحصول على فائدة، أو من أجل حماية نفسه. فقد يكذب الطالب تجنبًا لعقوبة ما، أو قد يكذب لتجنب ذكريات ومشاعر مؤلمة، أو يمكن أن يكون كذبه تقليدًا للكبار، أو تعبيرًا عدائيًا تجاه الآخرين. وقد يكذب الطالب أمام رفاقه أو أهله حفاظًا على أسراره، أو حبًا في المبالغة والتباهي.