الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

• أولادنا... أبطالُنا الجدد



          تمتلئ أذهانُ أطفالنا بصور أبطال كثيرين، من شخصيات كرتونية ورياضية، وفنية، وربما إعلامية، وهي نتيجة لزخم كبير تقدمه الصور التي تنهمر مثل شلال لا يتوقف، تتدفق خلالها صور هؤلاء ليشغلوا مكان البطولة ومكانة الأبطال.
          ليس عيبًا أن يشجِّعَ الأبناء رياضة وأبرع لاعبيها، ولكن العيب أن تختصر معاني البطولة في أضواء الشهرة والمال التي تحيط بهذا البطل أو ذاك.



• مبدع صغير.. في كل بيت عربي



          نشجع أن تصبح بيوتنا العربية ملاذًا للإبداع، الذي يبرز مبكرًا لدى أبنائنا وبناتنا، بدلاً من أن يكون المنزل طاردًا لهذا الإبداع.
          كما نتمنى أن تكون البيئة الخاصة ببيوتنا العربية حاضنة للموهبة ومحرضة على الابتكار ودافعة لكي يكون فلذات أكبادنا مشاريع مستقبلية للإبداع، تبني غدنا وتطوره.



• قصص الأطفال: أضخم أنف في العالم

          قالت له أمُّه:                               
          - لا تعبثْ بأنفك، يا سمعان!
          قال متعلِّلا:
          - ولكنه مازال يدعوني إلى أن أحكّه، يا أمي؟
          قالت وكأنها تمازحه:
          - لا تستجبْ.. لدعوته!



• العربي يقرأ 6 دقائق سنويًا



          من بين أخطر ما رصده تقرير مؤسسة الفكر العربي للتنمية الثقافة تدهور نسبة القراءة بين العرب، ففي الوقت الذي يشكل فيه متوسط اطلاع الفرد الأوربي نحو 200 ساعة سنويًا، تناقص المعدل لدى الفرد العربي ليصل إلى 6 دقائق سنويًا، وهي نتيجة مرعبة لأمة مدعوة للقراءة لكي تحيا وتنهض وتتقدم.



الاثنين، 10 ديسمبر 2012

• قصص الأطفال: القاضي الذكي




          في قرى الأندلسِ الجبليةِ كانت الشوارعُ ضيقةً والبيوتُ قريبةً من بعضِها البعضِ لدرجةِ أن سكانَها كانوا يستطيعون مصافحةَ بعضَهم البعض دون الخروج من منازِلهم.



• إبحث عن نفسك... داخل نفسك




في حين أن الجميع يتمنون أن يكونوا شخصًا آخر، أن تكون نفسك هو إنجاز بحد ذاته. أن تكون نفسك يعني ألا تترك الفوضى تسيطر على أعمالك، بل على العكس، فالأمر يبدأ بمعرفتك لنفسك، ولما تريده بالفعل، وللطريقة التي تريد أن ينظر الناس بها إليك، والأفكار التي تريد أن تُحْفَر بأذهان الناس عنك.



الأحد، 9 ديسمبر 2012

المعلم... كيف يتعامل مع غضبه؟



      من أكثر السلوكيات المزعجة التي تثير غضب المعلم داخل الصف هو الرد الوقح من الطالب، قد يفاجأ المعلم عند طلبه من أحد الطلاب أمرًا ما، أن يرد الطالب وبسهولة أن هذا ليس من شأنك، أو أنا حر فيما أفعل.. كما قد يفاجأ حين يسمع أحد الطلاب وهو يوجه ملاحظة له بأنه لا يعرف التدريس، أو ردًا غير وارد على الإطلاق.. هي أمور تستنزف قدرة المعلم على الصبر والتحكم في النفس، وربما تفقده السيطرة على أعصابه، وتجعل إكمال شرح الدرس أمرًا مستحيلاً.



قصص الأطفال: الحصان أم الحمار؟



         ذهبت سارة برفقة والديها وأخيها سامي إلى المنتزه الكبير حيث الألعاب الكثيرة والمختلفة التي يعمل بعضها بالكهرباء والبعض الآخر بتزويده بقطع النقود المعدنية. وقبل أن يقرروا إلى أي جهة في المنتزه يسيرون، رغبوا في جولة سريعة يقطعونها بالعربات التي يجرها الحصان أو الحمار.



• مشكلة ضعف الدافعية للتعلّم وعلاجها



لمحة توضيحية للمشكلة
حالة تنتاب الطالب قبل الدراسة أو بعدها، تؤدي به إلى التكاسل وعدم بذل الجهد، مما يفقده الحماس والإيجابية اللازمة للأداء المدرسي، لأسباب تنبع من البيئة المدرسية والأسرية والاجتماعية، ويمكن الاستدلال على ضعف الدافعية للتعلم بوجود أحد المؤشرات التي تجعل الطالب متأخرًا دراسيًا كإهمال الواجبات، عدم الاستذكار، الرسوب، الغياب، اللامبالاة بتوجيهات المعلم، وعدم المشاركة الصفية وغيرها.



السبت، 8 ديسمبر 2012

• إذا كنت امرأة عاملة... فهنيئًا لك ولأطفالك




الأطفال جميعًا وفي جميع المراحل العمرية، سواء كانوا في مرحلة الرضاعة أو الطفولة المبكرة أو الطفولة المتأخرة أو المراهقة، يحتاجون لأشياء معينة من أمهم إن كانت عاملة أو ربة منزل. فما هي الحاجات التي يتطلبها الطفل من أمه، وهل الأم العاملة، على وجه التحديد قادرة على تلبية هذه الحاجات:



قصص الأطفال: أحفاد الجندب والنملة



          استيقظَ الجُندب من غفوتهِ، عندما أحسَّ ببرودَةِ الهواء المُنعشةِ. ثمّ التفتَ حولهُ، فوجدَ نورَ الشمس ِينسحبُ ببطءٍ عن الغابةِ، ويسودُ ظلامُ الليلِ. فأزاحَ عنهُ ورقة خضراءَ كانَ يتغطى بِها. ثمَّ أخذَ يقفزُ قفزاتٍ قصيرةٍ، وهوَ يصفرُ بمرحٍ.
          فجأةً..! توقفَ الجندبُ عنِ السيرِ، فلقدْ اعترضَتْ دربَهُ نملةٌ تجرُّ حبّةَ قمحٍ أكبرَ من حجمِها، فقالَ لها:



الجمعة، 7 ديسمبر 2012

• شجعوا أبناءَكم على اللعب


عادة ما ينظر الأباء إلى اللعب بوصفه نشاط يقضي فيه الطفل بعض الوقت الضائع، بل وكثيرًا ما يتعمد الوالدان تقليص وقت اللعب لصالح بعض الأنشطة الأخرى كالدراسة، أو تعلم بعض المهارات الأخرى التى قد يرونها مفيدة، ولكن الحقيقة تبدو غير ذلك، حيث أن اللعب فى حد ذاته مجال خصب لتنمية قدرات الطفل وإكسابه العديد من المهارات التي يصعب تعلمها بعيدًا عن اللعب.



• قصص الأطفال: الكرة النطـَّاطة

   
          اشترت الطفلةُ «جنى» كرةً صفراءَ فأخذتها إلى البيت، وما لبثت أن راحت تلعبُ بها بأن تقذفها إلى الحائِط وتلقفها.. وهكذا، وما إن ألقت بها إلى الأرض حتى ارتدت إلى أعلى لترتطم بالسقف ثم ترتد لتصطدم بالقطة، ثم انفلتت بعد ذلك من الباب الذي كان مفتوحًا إلى الخارج.



• أهمية حدوثة قبل النوم


حدوتة قبل النوم مهمة جدًا لطفلك، هي ليست للتسلية فقط، فما هي الفوائد المكتسبة من حدوثة قبل النوم:
وقت للتواصل
لا شك أنك قد تنشغلين طوال اليوم، وقد لا تتسنى لكِ الفرصة للتواصل مع طفلك، لذلك تعطيكِ حدوتة قبل النوم المساحة من الوقت لقضاء وقت ممتع ومفرح مع ابنك.



• الحركة الزائدة بين التحصيل الدراسي والسلوك



إن فرط الحركة لدى التلميذ في المرحلة الابتدائية الدنيا يؤثر على سلوكياته بالنسبة للآخرين ولا يؤثر على مستواه التعليمي أحيانًا، وربما يكون ذلك لشدة ذكاء الطفل، بالإضافة لسهولة هذه المرحلة من التعليم، ووجود وسائل تعليمية جاذبة وغير تلقينية مثل الرسوم والموسيقى، وغيره من الوسائل المساعدة.



الخميس، 6 ديسمبر 2012

• لا تصادروا قرارات أولادكم


أيهما الأفضل؟ أن نختار كل شيء لأولادنا بعناية فائقة، كي يظهروا دائمًا في أحسن صورة، وأبهى منظر، ونحرمهم من التدرب على الاختيار، أم أننا نشركهم معنا، وندربهم على القدرة على الاختيار، حتى لو كانت اختياراتهم أحيانًا أقل مما نصبو إليه؟



• قصص الأطفال: بحر لكل الفصول

   
          الطفل الأول: هذا أمر غريبٌ... الشمس والمطر في يوم واحد.
          الطفل الثاني: هذا هو عُرْسُ الذئْبِ.
          الطفل الأول: وَهَلْ يوجد ذئبٌ بهذا المكان؟
          الطفل الثاني: قد يوجد بمكان ما.. لا يهم.. المطر سيتوقف بعد قليل.



الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

• مشكلة التخريب في المدارس: الأسباب والعلاج



مشكلة التخريب من المشكلات الشائعة في المدارس، والتخريب يعني قيام الطالب بإتلاف الممتلكات والمرافق المدرسية التي يستفيد منها بشكل مباشر أو غير مباشر، أو الكتابة على الجدران، دون أن يرى بذلك بأسًا، ويمكن تقسيم الطلبة المخربين إلى مجموعتين:



الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

قصص الأطفال: مدينة الأصابع


          في الزَّمانِ القَديمِ القَديمِ القَديمِ، وفي المدينةِ اليُسرى، كانت تعيشُ خَمسة أَصابعَ:
          إِبهامُ السَّمينُ القَصيرُ
          سَبَّابةُ ذو الرَّأْسِ الصَّغيرِ
          وُسْطى الطَّويلُ
          بِنْصِرٌ الجَميلُ
          خِنْصِرٌ الصَّغيرُ النّحيلُ
          كانَ كلُّ إصْبَعٍ يَسْأَلُ نَفسَهُ: نحنُ نَعيشُ في مدينةٍ واحدةٍ، لكنْ لماذا نحنُ مُخْتَلِفون؟! لماذا نحنُ غيرُ مُتشابِهين؟!



الاثنين، 3 ديسمبر 2012

• أساليب خاطئة في تربية الأطفال


  الأسرة هي النواة التي ينشأ فيها الأفراد وتعتبر الجماعة الأولى، فهي مجتمع مصغر ومنها تتكون مبادئ العلاقات الاجتماعية والطباع، وفيها تنشأ أسس العلاقات بين الأفراد.
   وللأسرة وظائف أساسية ومهمة في المجتمع تتمثل في إنتاج الأطفال وإمدادهم بالبيئة الصالحة لتحقيق حاجاتهم الجسمانية والاجتماعية، كما أنها تعدُّهم للمشاركة في حياة المجتمع وفي التعرف على قيمه وعاداته.



• قصص الأطفال: رسالةٌ إلى جدتِي


    
          في كلِّ عامٍ في مثلِ هذه الأيامِ، أحتاج إليها جدًا، أشعر بها هي القريبةِ البعيدةِ جدًا في عالمٍ ترنو إليه نفسي، ولا تطالَهُ يدايَ، وتمعنُ في التحديق به عيناي فلا تدركهُ، ويبقى طي الخفاءِ.
          إذا ما هبّت ريحُ الصيفِ الحارةُ، إذا ما لفحت شمسُ آب (أغسطس) اللهاب معلنةً نضجَ الدوالي في كرومنا، وإذا ما فرغت المدينةُ من ساكنيها، وعمرت القرى بروّادِها، أشعر بها تدنو إلينا بعد عقدينِ من الزمنِ، لتطمئنّ على صيفنا، وترحل بخفّةٍ، مازلنا بخير يا جدتي، زاد عددنا، وقلّ عددُنا وصل إليك منَا مَن وصل، أخبرينَا عن حالكم.



الأحد، 2 ديسمبر 2012

• تفوق الأبناء.. صناعة الآباء



هناك فرق بين معرفة الصواب وبين القُدرة على تطبيقه، فالكثيرون يعرفون الصواب في أمور مهمة في حياتهم، ولكنهم قد لا يتمكنون من تطبيقه، لأن معرفة الصواب: اقتناع بفكرة، وقد لا يحتاج ذلك جهدًا كبيرًا، أما التطبيق فإنه يحتاج إلى تدريب ومِرانٍ وقُدْرة على ضبط النفس ومغالبة الهوى، والصبر على ما ينفعنا مهما كان شاقًا، وتَرْك ما يضرنا مهما أحببناه وتعلقنا به.



• قصص الأطفال: كيف ولدت قطرة الماء؟


          لم تنمْ ذرةُ الهيدروجين تلكَ الليلة، غرقتْ في أفكارِها ولمْ تلحظْ ضوءَ القمر الذي تسلّلَ من الشرفةِ كعادته كلّ مساء كي يلعب معها، لكنه حينَ رآها منشغلةً لمْ يشأ أن يزعجها وحمل أطرافَ ثوبه الفضي وخرج بهدوء.



السبت، 1 ديسمبر 2012

• حول يومك الأسود إلى أبيض


                من المتعارف عليه أن فكرك يرسم خارطة طريقك، وأنّ التفكير الإيجابي يسهم في تحقيق النجاح. وقد يبدو من الصعب أحيانًا تطبيق ذلك لأن التنظير غير الواقع، ولأن عقبات كثيرة تقف في طريقنا وتزيد يومنا سوادًا، ولكن لابد للمرء من التفكير إيجابيًا، ولابد من الإمعان في التركيز ليبقى يومنا أبيض على الدوام، وخاليًا من المشاكل. إليك في ما يلي بعض الإرشادات التي تحثّك على التفكير الإيجابي في مواجهة أحداث الحياة:



• قصص الأطفال: ليلى تتعلم درسًا جديدًا



          ذَاتَ مَسَاء، أَحَسَّتْ لَيْلَى بِارْتِفَاعٍ في حَرَارَةِ رَأْسِهَا، وَوَهَن في جَسَدِهَا، فَاسْتَسْلَمَتْ لِلْفِرَاش.
          بَقِيَتْ طَرِيحَةَ الفِرَاشِ إِلَى أَنْ عَادَتْ أُمُّهَا إِلَى الْبَيْتِ مِنْ عَمَلِهَا فَوَجَدْتْهَا عَلَى تِلْكَ الْحَال.
          جَسَّتْ أُمُّ لَيْلَى جَبِينَهَا بِظَاهِرِ أَصَابِعِ يَدِهَا، فَوَجَدَتْ حَرَارَتَهَا مُرْتَفِعَة، وَعَرَفَتْ أَنَّهَا مَحْمُومَة، فَسَأَلَتْهَا: