تمتلئ
أذهانُ أطفالنا بصور أبطال كثيرين، من شخصيات كرتونية ورياضية، وفنية، وربما إعلامية، وهي نتيجة لزخم كبير
تقدمه الصور التي تنهمر مثل شلال لا يتوقف،
تتدفق خلالها صور هؤلاء ليشغلوا مكان البطولة ومكانة الأبطال.
ليس عيبًا أن يشجِّعَ الأبناء رياضة وأبرع لاعبيها، ولكن
العيب أن تختصر
معاني البطولة في أضواء الشهرة والمال التي تحيط بهذا البطل أو ذاك.
























