الطفل العربي
ماذا يفعل الأطفال في عالمنا العربي والسماء فوقهم بهذا الانخفاض؟ كيف يمكن أن يرفعوا رءوسهم بكامل قاماتها؟ وكيف يمكن أن يتأملوا الآفاق البعيدة دون فضاء رحب يتيح لهم الانطلاق؟ الأطفال العرب ـ وليس أطفال فلسطين وحدهم ـ محاصرون, ولأنهم مادة المستقبل فإن هذا يعني أن المستقبل العربي كله محاصر, مساحة الإبداع فيه ضيقة, والقدر المتاح للابتكار معدوم تقريبا, فمن المسئول عن كل هذا؟
























