الأطفال والإنترنت
يعدّ الإعلام من أكثر الوسائل استخدامًا من طرف الطفل، فقد أصبح يستحوذ على اهتمامه كثيرًا، مما يضع حياة الطفل بين مؤثرات متعددة، مصدرها التلفزيون والشبكة العنكبوتية. وإذا كانت هناك تأثيرات سلوكية ونفسية تلقي بظلالها منذ مدة على حياة الطفل، فقد أضحى الطفل يتعرّض لتهديد في نموه. والخوف ينتابنا أكثر ونحن نراه يكتسب لغة تزعزع هويته، بعدما انحرفت بعض سلوكياته من جراء مشاهدته التلفزيون والإنترنت.




















