ضرب الأطفال
يُعَدُّ ضربُ الأطفال طريقة غير مناسبة لتأديبهم وتعديل سلوكهم، ويمكن أن يكون مؤلماً ويؤدي إلى نتائج عكسية كالتأثير على نموهم النمو العقلي.
يُعَدُّ ضربُ الأطفال طريقة غير مناسبة لتأديبهم وتعديل سلوكهم، ويمكن أن يكون مؤلماً ويؤدي إلى نتائج عكسية كالتأثير على نموهم النمو العقلي.
الاستكشاف والمخاطرة عند الأطفال من الصفات التي يتمتع بها البعض دون الآخر؛ إذ ترتبط بأسلوب التربية داخل المنزل، وما يضمه من إتاحة الحرية والفرصة للطفل لتجربة ما هو غير مألوف، كما أنها تعتمد كذلك على شخصية الطفل، وما يحمل بداخله من روح المغامرة والفضول لاستكشاف كل ما هو غامض وغريب!
طرق التفكير الإبداعي عند الأطفال، أكثر من مجرد متعة للأطفال والأمهات على حد سواء، ولها فوائد عميقة ودائمة على صحة طفلك، النفسية وحتى الجسدية، فهي تجعله خَلّاقاً من جهة، ودائم الحركة والنشاط من جهة أخرى.
العنف المدرسي-التنمر- أصبح يُشكّل ظاهرة خطيرة في مختلف مناطق العالم خلال العقود الأخيرة، ما يشكل ضغطاً نفسياً على الطفل الطالب في المدرسة وعلى أسرته، والمفروض أن المدرسة هي المكان الآمن الذي تستأمن فيه الأسرة على سلامة طفلها لساعات طويلة.
المراهقة هي الفترة الانتقالية بين الطفولة والبلوغ. حيث يتعرض من خلالها المراهق إلى الكثير من التغييرات في الجسم، وفي الطريقة التي يتعامل بها مع العالم من حوله.
كيف تربين طفلاً واثقاً من نفسه؟ سؤال يطرحه كثير من الآباء.. ويحاولون البحث عن إجابته، والإجابة من الناحية التربوية تؤكد؛ أن غالبية الأطفال يحتاجون إلى الشعور بدعم الأسرة والأصدقاء من حولهم، وهم ينتقلون من مرحلة الطفولة إلى سن البلوغ..
تربية ضمير المراهق في عصر التكنولوجيا.. أصبحت من القضايا الشائعة والمُثارة في جميع جلسات الآباء وسط الأصدقاء أو بين أفراد العائلة.
تتراوح أعماره المراهقين بين 13 و 19 عاماً، وهي مرحلة النمو الأكثر صعوبة في حياتهم. حيث يتعرضون لبعض الصراعات الخارجية والداخلية الصعبة. فيما يتوقع الأهالي منهم التأقلم رغم التغيرات الهرمونية، وضغوط العمل والمدرسة، وما إلى ذلك.
عادة ما يكون لكل من الأب والأم أدوار ومهام مختلفة في تربية الطفل، ولكل منهما مسؤولياته وواجباته تجاهه، فالأطفال الذين اشترك آباؤهم وأمهاتهم في تربيتهم خلال العام الأول من حياتهم، هم الأفضل في الأداء المعرفي والتطور العقلي.
تتأثر المراهقة بشدة بأسلوب النصح عن طريق القصص خاصة حين تكون تلك القصص واقعية، من خلال تحويل النصائح إلى شخصيات ومواقف توضع أمام الفتاة المراهقة كقدوة ومثل، ويمكن للأم أن تستخدم أسلوب القصة فى نصح ابنتها دون أن يظهر ذلك فى صورة أمر أو تهديد، حتى ترشدها لاختيار أصدقائها بما يتناسب مع أخلاقها وبما يرشدها إلى الطريق الصحيح.
المراهقون المصابون بالاكتئاب هم أكثر حساسية لانتقادات الوالدين وأقل انتباهاً لمدحهم، من المراهقين الأصحّاء الذين لا يعانون من الاكتئاب؛ وفقاً لدراسة حديثة نُشرت في الطب النفسي؛ حيث تم تحديد التأثير من خلال قياسات نشاط الدماغ المتزايد والتقييمات الذاتية للمزاج، والتي قام بها اختصاصيو الدراسة من جامعة ليدن في هولندا.
يُعَدُّ التعليم خيطاً مهماً في النسيج المعقد لنمو الطفل، فهو لا يشكل براعتهم الأكاديمية فحسب، بل يعزز أيضاً نموهم. إذ تبرز الموسيقى باعتبارها جانباً قوياً ومثرياً بين العديد من الموضوعات والأنشطة التي تساهم في التعليم الشامل.
تولد الأمومة مع الإحساس بأول نقرة للجنين داخل رحم الأم الحامل، ثم تكمل مشوارها برضاعته وتغذيته والاعتناء بصحته ومَلْبَسِه منذ يوم ولادته، وصولاً إلى منحه مشاعر الحب والحنان التي تُكسبه السعادة والشعور بالأمان.
يُعد العناد عند الأطفال أمراً طبيعياً، فالأطفال الصغار قد يبدون عنيدين لأنهم يخضعون للعديد من التغيرات التنموية. وتُعد مقاومتهم هي وسيلة لمعرفة ما يمكنهم أو لا يمكنهم فعله، ولكن لا يقلل هذا من الصعوبات التي يواجهها الوالدان. ومع ذلك يُعدّ الطفل العنيد أكثر استقلالاً مقارنة بغيره من الأطفال. فما هي سمات الطفل العنيد؟ وكيف نتعامل معه؟
الطفل نعمة الحياة، فأنت تحبين حلاوته وبراءته وحتى نشاطه المشاغب. ولكن، كأمهات، يجب أن تعلمن أن عقل طفلك ليس يشبه قطعة من الطين، يمكنك تشكيله كما ترغبين، لكن يمكطنك أن تتقني طريقة فهمه، وفهم حِيَل تفكيره.
المراهَقَة مجموعة من التغيرات تحدث بشكل متسرع، تشمل الناحية الجسدية، والنفسية والعصبية، والعاطفية والاجتماعية، وكلها تتوقف على مدى استجابة المراهق نفسه والبيئة المحيطة به سلبياً أو إيجابياً.
العدل بين الأطفال وعدم التفريق والمفاضلة بينهم في المعاملة؛ أول أساسيات التربية الصحية السليمة، فالأسرة هي المسؤولة الرئيسية عن نشأة الطفل وتربيته الصحيحة منذ الصغر.. وهذا ليس بجديد، فالعدل من سنن النبي- صلى الله عليه وسلم- حيث قال: (اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم؛ فإني لا أَشْهَد على جَوْر).
عناد الطفل وإصراره على تنفيذ ما يرغب، أو رفض أوامر لا يميل لتنفيذها.. حالة يمر بها الكثير من الأطفال في سنوات عمرهم الأولى، ثم يبدأ الطفل في التعبير عن آرائه بالرفض والعناد من سن السنتين والنصف.
عندما يسرق الطفل فإن ذلك يصيب الوالدين بالقلق، وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق، ويتساءلون هل ابنهم أو ابنتهم طفل غير سوي؟
تجتذبُ الحكايات الخرافية الصغار والكبار، فعالمها عالمًا لا تحده حدود، وفيها كل شيء يحدث. والحقيقة هي أن محتويات بعض هذه الحكايات قائمة على أسانيد واقعية، فثمة ما يدعمها من العلوم الحديثة. فهيَّا بنا لنبحث فيه:
كثير من الآباء يعانون من انعزال المراهق داخل غرفته لساعات قد تطول، وهذا يحدث بمجرد أن يكبر الأطفال، أو يدخلوا مرحلة المراهقة؛ مما يدعو إلى انزعاج الآباء وإثارة العديد من المخاوف بداخلهم والتساؤلات، مثل:
على الرغم من أنه لم يكن معروفاً في البداية سوى القليل عن كيفية تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين، إلا أن تأثيراتها على المراهقين أصبحت واضحة.
اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة كلاهما اضطرابات عصبية وسلوكية تسبب صعوبة في التركيز لدى الطفل، وغالباً ما تبدأ تلك الاضطرابات في سن السابعة، ويمكن أن تستمر خلال سنوات المراهقة وحتى مرحلة البلوغ.
لفهم السلوك العدواني، يجب التفريق بين الغضب والعدوان. الجميع يشعر بالغضب، الغضب هو في الحقيقة سببٌ لجرحٍ بعيدٍ عن الفهم، لكن العدوان هو نتيجة تطورٍ سلوكيٍ للغضب. فما هي أهم أسباب عدوانية الطفل:
لا حديث بالصحافة العربية إلا عن علامات نبوغ الطفل، ولا سيرة تُدار داخل البيوت والعائلات إلا عن الطفل النابغة "يحيى عبد الناصر" -11 عاماً-، الذي تم إلحاقه بكلية العلوم بالجامعة بأمر حكومي، وكان مقيداً بالصف السادس الابتدائي من قبل بإحدى مدارس اللغات الرسمية، وذلك نظراً لتميزه ونبوغه العلمي اللافت.. واجتيازه للعديد من الاختبارات التي تثبت وتؤيد ذلك.