حين تترك الطفولة جروحًا صامتة في أعماقنا
في سنوات الطفولة الأولى، تتشكّل ملامحنا الداخلية بهدوء. هناك، في التفاصيل الصغيرة التي لا ينتبه لها الكبار أحياناً، تتكوّن مشاعر الأمان أو الخوف، الثقة أو التردّد. بعض الأطفال يمرّون بتجارب قاسية في بداياتهم؛ عنف، إهمال، توتّر أسري، أو حرمان متكرر. هذه التجارب لا تنتهي بانتهاء الموقف، ولا تزول مع مرور السنوات، بل تظلّ كامنة في الداخل، ترافق الطفل وهو يكبر، وتنعكس على ثقته بنفسه، قدرته على التعلّم، علاقاته، وحتى طريقته في اتخاذ قراراته.













.jpg)
.jpeg)
.jpg)








