مما
يؤسف له أن الكثير من الأسر يقصر في النهوض بواجب الرعاية اللازمة للحدث ذي السمات
الخاصة.
تلقين الطفل علماً يتفق مع هواه، يتطلب أن يكون
التعليم إلزامياً ومجانياً بالنسبة للأسر محدودة الدخل والفقيرة، وأن توقع عقوبة
ضد كل رب أسرة يهمل في واجب تعليم ابن من أبنائه، وأن تكافح ظاهرة غياب الصبي عن
المدرسة والهرب منها بتوقيع عقوبة على أصحاب دور الملاهي الذين يقبلون فيها
أحداثاً أثناء ساعات الدراسة، وتعبئة عدد كاف من الشرطة النسائية ليتعقبن في شوارع
المدينة وزواياها الأحداث الذين يتسكعون أثناء ساعات الدراسة، أي في الأوقات التي
من المفروض أن يكونوا فيها داخل المدارس.
























