السبت، 2 مارس 2024

• أساليب إيجابية لتربية الأطفال والتعامل معهم


الإيجابية في تربية الأطفال

هناك العديد من المناسبات التي يحتاج فيها سلوك الأطفال إلى التصحيح، على الرغم من أنه يكون من الصعب تصحيحه بالشكل الصحيح، وقد يؤدي إلى معاناة من قبل الآباء، لكن في النهاية يصبح سلوك الطفل أفضل في الكبر، لذلك نقدم طرق علاج السلوك السيئ لدى الأطفال بأساليب إيجابية.

صححي أخطاء طفلك ولا تنتقديه

التصحيح هنا هو تصحيح سلوكي، فالآباء والأمهات الذين يقدمون تصحيحًا سلوكياً لأطفالهم لا ينتقدون أطفالهم شخصياً، بل ينتقدون شيئًا يفعلونه، حيث يمكن للأطفال، تحقيق ما يسعى إليه الآباء من أساليب التربية ببساطة عن طريق تغيير سلوكهم بطريقة بسيطة، في المقابل، فإن النقد هو هجوم على شخصية الطفل؛ لأنه يرسل رسالة مفادها أن الأطفال أنفسهم سيئون وليس سلوكهم هو السيئ، لا يوجد شيء يمكن للأطفال القيام به بعد النقد لإصلاح طبيعتهم الأساسية، وبالتالي لا توجد طريقة للتواصل الجيد بين الآباء والأطفال بتعديل السلوك السيئ، لهذا قد يشعر بعض الآباء بالإحباط والانزعاج من السلوك السيئ للطفل، وذلك يجعلهم يواجهون صعوبة في تقديم تعديل السلوك بسبب النقد، وإليك هذه الطرق المفيدة: 

·       فكري بعناية في الخيارات اللغوية التي تقولينها عند تعديل السلوك السيئ لدى الأطفال، لأن اللغة المختارة بشكل سيئ قد تسبب المشاكل.

·       قومي بالإشارة إلى الأشياء المتعلقة بالأطفال التي يمكنهم تغييرها، وليس إلى الجوانب غير القابلة للتغيير من كيانهم، وهذا قد يؤدي  بالآباء الذين يقترحون على الأطفال أشياء صعبة عن غير قصد، إلى شعو الأطفال بأنهم سيئون، وغير محبوبين. فلا يحاول الطفل العمل على تغيير نفسه.

تجنبي الأساليب التي تجبر طفلك على الخضوع والامتثال

عند تصحيح سلوك الأطفال، قد يميل بعض الآباء إلى استخدام مجموعة متنوعة من الأساليب التي تجبر الأطفال بقوة على الخضوع والامتثال، وقد يتسببان بموقف سلبي حيث يشعر الطفل بالذنب الشديد أو بالخجل إذا لم يمتثل لأوامرهما، وقد يهددان أيضًا بالعقاب الجسدي إذا لم يخضع الطفل، ويمكن أن تكون هذه الأساليب القوية التأديبية فعالة، لكن يجب استخدامها بعناية وفقط عند الحاجة للحفاظ على سلامة الأطفال، وعند إساءة استخدامها أو استخدامها بشكل متكرر، تميل الأساليب العنيفة إلى الإضرار بجودة العلاقة بين الوالدين والطفل من خلال تغيير علاقة الحب  بينهم إلى علاقة خوف. إن اختيار الوالدين المتكرر لإجبار الأطفال على الامتثال والخضوع من خلال التهديد بالقوة أو التلاعب النفسي غير العادل يؤدي في النهاية إلى غضب الأطفال وانزعاجهم وعدم ثقتهم في والديهم، ومن المحتمل جدًا تجاه أنفسهم، مثل هؤلاء الأطفال سيفعلون ما يريده الآباء منهم، ولكن فقط لأنهم يرغبون في تجنب العقاب؛ ليس لأنهم يعتقدون أن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله. وقد يحرم هؤلاء الأطفال من فرصة اتخاذ قراراتهم بأنفسهم (ضمن حدود الأمان)، وعندما يصلون إلى سن الرشد من دون أن يفهموا أنفسهم جيدًا، يتخذون قرارات  حياتية سيئة لا تناسبهم، وينتهي الأمر بهم للشعور بعدم الرضا وعدم السعادة.

إن الأساليب التأديبية الإيجابية، التي يحفز فيها الآباء الأطفال ويكافئونهم على سلوك أفضل بدلاً من معاقبتهم على السلوك السيئ، عادة ما تكون فعالة في تصحيح سلوكهم ولا ترتبط بالآثار الجانبية الضارة المرتبطة بأساليب أكثر قوة.

تجنبي المقارنة بين الأطفال

يجب على الآباء أيضًا الحرص على عدم مقارنة الأطفال بالأطفال الآخرين، بغض النظر عن هؤلاء الأطفال الآخرين، سواء كانوا أشقاء أو أقراناً أو المقارنة بذكريات الوالدين عن أنفسهم عندما كانوا أطفالاً، حيث تؤدي المقارنات حتمًا إلى إصدار أحكام حول كيف يكون أحد الأطفال أقوى أو أضعف من الآخر، مثل هذه الأحكام تتعطي فكرة للأطفال بأنهم ليس لديهم قيمة بنفس قيمة الأطفال الآخرين الذين تتم مقارنتهم بهم. واستثناء واحد لهذه القاعدة العامة هو أنه من المفيد في بعض الأحيان مقارنة الأطفال مع الأطفال الأصغر منهم لإبراز نموهم ونضجهم المتزايد، إن الإشارة إلى تقدم الطفل يكمل هذا الطفل ويتيح له معرفة أن نموه ونضجه المتزايد قد تم ملاحظته وتقييمه، تساعد هذه المعرفة الأطفال على الاعتقاد بأن جهودهم ونضالاتهم ستؤتي ثمارها وأنهم موضع تقدير وحب واحترام.

قدمي له خيارات متعددة بعد تحديد الخطأ والصواب

معظم الآباء والأمهات اعتادوا استخدام أساليب التوبيخ والانتقاد والصراخ لتصحيح أخطاء أطفالهم، أما أساليب الثناء والتشجيع للأعمال الجيدة فإنها تبدو غير مألوفة لديهم. فليس من السهل عليهم جعل الثناء عادة يومية رغم بساطته، لأهميته في دفع الطفل لتكرار الأعمال الجيدة، يجب ألا تغضبي مثلاً من رفض طفلك للطعام اليوم، ما المشكلة في استشارته، كوني حيادية، واجعليه يختار طبقه المفضل، عندها يمكن لومه إذا لم يأكل منه، وعليه توضيح الأسباب، أنت فقط ضعي له وضع الحدود الواضحة وسيشعر الطفل بالأمان، ويصبح لديه الثقة بقدرته على تجاوز الأزمات على المدى البعيد.

اهتمي بمهارات طفلك

الطفل سيئ السلوك هو طفل ينقصه التشجيع"، فهناك عوامل أخرى تساعد في جعل شعور الطفل جيداً، مثل تقدير أفكاره وشكره على مجهوداته، واجتماعات الأسرة الدورية والاجتماعات الخاصة بالطفل التي تناقش ما يمر به ويشغل فكره، فبيئة التربية الإيجابية ينتج عنها تعليم الطفل مهارات الحياة والمهارات الاجتماعية لبناء شخصية سوية وفعالة، تتميز بالاحترام وحل المشكلات والاستقلالية والتعاون ومراعاة شعور الآخرين، وهي مهارات تمنح مناخا جيدا يشعر فيه الطفل بأهميته كفرد فاعل مؤثر ومشارك فيما حوله.

إقرأ أيضاً:

هل طفلي جاهز لممارسة الرياضة؟

طرق سهلة لرواية القصص للأطفال

آثار تفريق المعاملة بين الأبناء في الصغر

عشر طرق للترفيه عن الأطفال من دون تلفزيون

أفضل 5 ألعاب تعليمية للبنات والفروقات مع الصبيان

للمزيد

حدوثة قبل النوم قصص للأطفال

كيف تذاكر وتنجح وتتفوق

قصص قصيرة معبرة

قصص قصيرة معبرة 2

معالجة المشكلات السلوكية عند الأطفال والطلاب

الإدارة الصفية: 7 مقالات في الإدارة الصفية

إختر مهنتك: تعرف على المهنة التي تناسبك من بين جميع المهن

استراتيجيات التدريس دليل المعلم للتعلم النشط

قصص قصيرة مؤثرة

مراهقون: مشاكل المراهقين وأساليب التعامل معهم

تربية الأبناء والطلاب

مواضيع حول التنمية البشرية وتطوير الذات

أيضاً وأيضاً

قصص وحكايات

الغزل: أبحاث ومقالات عن شعر الغزل العذري والإباحي في كل العصور

شعراء: نبذة عن حياة شعراء عرب في كل العصور

الطاقة: مقالات وأبحاث عن الطاقة بكل أنواعها

تلوث ونفايات: مقالات وأبحاث حول تلوث البيئة والنفايات

كوارث طبيعية: مقالات وأبحاث عن الزلازل والبراكين والفيضانات وغيرها

مسلسلات: نقد وتحليل مسلسلات عربية وتركية

المصدر: 1






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق