تكوين شخصية الطفل
إنّ شخصية الطفل تتكوّن خلال السنوات الخمس الأولى من حياته أي قبل دخوله المدرسة، ولكل عمرٍ خلال هذه السنوات صفات تميّزه، وبالتالي تختلف طرق التعامل معه، بهدف صقل شخصية الطفل بشكلٍ إيجابي وسليم.
إنّ شخصية الطفل تتكوّن خلال السنوات الخمس الأولى من حياته أي قبل دخوله المدرسة، ولكل عمرٍ خلال هذه السنوات صفات تميّزه، وبالتالي تختلف طرق التعامل معه، بهدف صقل شخصية الطفل بشكلٍ إيجابي وسليم.
تعتقد الكثير من الأمهات أن الغيرة لا تنشأ عند الأطفال إلا في وقت متأخر من العمر، ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً كما أن الطفل يكون أنانياً في سن مبكرة، ويريد الاستحواذ على اهتمام والديه، وكذلك اهتمام كل من حوله، فهو يشعر بالغيرة حين ينسحب ذلك الاهتمام لشخص آخر مهما كان، ولذلك تتساءل الأمهات عن السن التي تظهر فيها الغيرة بين الأبناء...
يبدأ نمو دماغ الجنين عادة بعد 28 يوماً من الحمل؛ عندما يتشكل الأنبوب العصبي، ويجب على الأم تناول كميات كافية من العناصر الغذائية؛ لأن ما تأكله الأم أثناء الحمل له تأثير كبير على نمو دماغ الطفل داخل الرحم، واستجاباته المعرفية في مرحلة لاحقة من الحياة.
أفادت دراسة عن الأطفال المدللين أن أحد الوالدين ربما يقدر على التحكم بإرادته للتعامل مع جميع الأبناء على محمل من المساواة التامة، بينما لا يقدر الآخر على ذلك. ولذلك حذرت الدراسة من إمكانية حدوث نتائج وخيمة بسبب الدلال الذي يعرض الطفل المدلل لحالات نفسية متناقضة قد تكون فيها من الخطورة الشيء الكثير.
يقول الخبراء إنه من الممكن للوالدين أن "يفسدوا" طفلًا، ولكن فقط إذا وضعوا مجموعة من القواعد، قد يفيدهم هذا في تجنب تدليل الطفل. تصوّري أنك تقفين في طابور الخروج في المتجر عندما يمسك ابنك بدمية ويتشبث بأخذها معه، وعندما تقولين له لا، سيصرخ "أنا أكرهك!" ويركل ويصرخ ويبكي. الناس يحدقون بك، وأنت تعرفين ما يدور في أذهانهم: "واو، يا له من طفل مدلل."
يعتقد الآباء والأمهات أن استخدام أسلوب اللوم والتهديد يفيد في تربية الطفل، وأن الطريقة المثلى للتربية هي القسوة، ولذلك فالعملية التربوية تفشل عندما يتبع الأبوان أسلوباً خاطئاً، ولذلك فهناك ما يعرف بالتربية غير المباشرة، والتي تترك أثرها على الطفل وتحقق نتائج إيجابية وملموسة على أرض الواقع.
الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولي التي يتربى الطفل في أحضانها حتى يشب ويستطيع الاعتماد على النفس، ثم يلتحق بالمدرسة المُكملة للمنزل، والمعروف أن هناك أهمية كبيرة لتأثير السنوات الخمس أو السبع الأولى في تربية الطفل.
نحن في عصر انتشار كل التقنيات الإلكترونية، التي وصل جزء كبير منها إلى أيدي الأطفال، وهذا ما حوّل تفكيرهم عن القراءة من الكتاب، التي تعد ركيزة مهمة لتنمية شخصياتهم، وقدراتهم على اتخاذ القرارات في المستقبل.
من المؤكد أن العيش في عالم محاط بالأجهزة الرقمية هو نعمة. ومع ذلك، يمكن أن يأخذ منعطفاً مزعجاً، عندما تصبح الأجهزة نفسها أمراً قسريّاً، فقد أصبح إدمان الهواتف الذكية شائعاً للغاية ليس فقط بين البالغين ولكن حتى الأطفال، قبل بلوغهم سن المراهقة.
إن اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال عبارة عن توليفة من سلوك مفرط النشاط، قليل التهذيب، مع عدم اكتراث شديد، وعدم القدرة على الاستمرار في أداء أي عمل، وانتشار هذه الخصائص السلوكية عبر مواقف عديدة واستدامتها مع الوقت.
مع تعرض طفل من بين كل أربعة أطفال للتنمر اعتبر الخبراء أن هذه الظاهرة أصبحت خطيرة ولا بد من معالجتها، ولكن ماذا لو كان طفلك هو المتنمر؟ هل يريحك الأمر، لتطمئني أن لا أحد يعتدي عليه؟ لأن هذا الاعتقاد بعيد عن المنطق، ما هي العلامات التي تشير إلى أن طفلك قد يكون هو المتنمر وهو من يسبب المشكلة.
إن المراهقين الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مفرط، يفعلون ذلك لأنهم إما يشعرون بالملل، أو يحتاجون إلى الهروب من بيئتهم المادية المباشرة، أو يشعرون بالإرهاق والتوتر، أو بالوحدة، أو لديهم القليل من الأصدقاء أو يحتاجون إلى الشعور بالتقدير.
لماذا يكره الطفل أمّه؟
تُعَدُّ رابطة الحب قوية بين الأم والطفل، فقد يستمتع كل منهما في قضاء أغلب الوقت معاً حتى يحين وقت النوم، فلا توجد رابطة أقوى من رابطة الأم وطفلها. لكن في بعض الأحيان، يمكن أن يبدأ الطفل في كره أمّه لأسباب عديدة مثل، إهماله، أو معاملته بعنف، أو التفرقة في المعاملة بينه وبين اخوته، فما هي فيما يلي علامات كره الطفل لأمه:
يجد الآباء في بعض الأحيان أن المراهق "يبالغ في رد الفعل" أو "لا يحترم" أو لا يعبر عن الامتنان الكافي لجميع وسائل الراحة في حياته، وإذا كنت صديقة ابنك المراهق، فستعانين من مشاكله، ومع ذلك، يمكن للمراهقين أيضاً أن يصبحوا سريين جداً في حياتهم ومشكلاتهم لأسباب متعددة.
عندما
تتحدثين مع طفلك، هناك الكثير من مشكلاتك الشخصية التي غالباً ما تعوق تواصلك
التام معه؛ حيث تقف هذه الحالة وراء الانفصال بين «أنا» و«هو».
اطرحي هذه الأسئلة على نفسك يومياً؛ لأنها ستُغَيِّر مفهوم علاقتك بطفلك.
اللعب بالنسبة للطفل في كل مكان، مغامرة مثيرة وتجربة مشوقة، يقوم بها دون ملل أو تعب أو إرهاق، يستغرق في نشاطها ويستمتع ناسياً كل ما يحيط به من أشياء وأفراد، والأبحاث والنظريات أكدت على أن هناك مراحل لتطور اللعب عند الأطفال ترتبط بنموهم. والذي يبدأ عند الولادة ويصل إلى منتهاه حتى بداية سن السادسة فالسابعة؛ ليمتد بعد ذلك لسنوات من بعد سنوات.
يختلف كل طفل في خصائصه السلوكية عن طفل آخر، ومع ذلك، بمجرد ملاحظة أي سلوكيات خاطئة وتصرفات سيئة تصدر من الطفل، يجب البحث عن الدوافع وراء القيام باتباعه لتلك السلوكيات ومحاولة إيجاد حلول لها، والتعامل مع معظم هذه المشكلات من خلال قواعد التربية الإيجابية والعلاج السلوكي، ومحاولة التحدث إلى الطفل ودعمه للتغلب على تلك السلوكيات السيئة.
كل طفل لديه القدرة على أن يكون قائداً، ومع اختلاف طباع الأطفال وشخصياتهم، قد يفوق أطفالٌ غيرَهم في صفة القيادة، ولكن يمكن تنمية أي طفل على القيادة، على أي مستوى.
أسباب الادخار
· منذ أيام طفولتنا يعلمنا آباؤنا و كبار السن أننا يجب أن ننفق أقل مما نكسب، ونوفر جزءًا من أجل المستقبل، وكما أنهم يعلموننا أن الإنفاق لابد أن يتناسب ودخلنا.
أنت تقضين كل وقتك في الاعتناء بطفلك بمحبة وتعطينه كل طاقتك، ثم تتفاجئين أنه يعاملك بوصفكِ فرداً من الدرجة الثانية، لكن حاولي ألا تأخذي الأمر على محملٍ شخصي؛ فهذا شائع. فما هي أسباب إظهار الأطفال أحياناً تفضيل أحد الوالدين على الآخر، وماذا تفعلين إذا حدث لك ذلك؟
يُصاب الطفل باضطراب في اللغة ليس لفقدان أو ضعف في السمع وليس لأسباب إعاقة عقلية، علماً بأن ما يقارب 8% من أطفال رياض الأطفال معرضين لهذا الاضطراب ويمتد أثره إلى عمر البلوغ.
أنت مثل كثير من الأمهات تريدين الأفضل لطفلك، وفي ذات الوقت ذاته أنت نفسك في مرحلة التعلم، فالأمومة ليست مجرد جعل الأطفال يفعلون ما هو صواب لكن مهمتك أن تجعليهم يفهمون لماذا يكون الشيء صحيحًا ولماذا هناك شيء غير صحيح، كما أن الموضوع المهم هو كيفية التعبير عن المشاعر، وتبادل العواطف بشكل صحي لبناء علاقة قوية.
عندما يصل أطفالك إلى سن المراهقة، تتحول كل محادثة يجرونها مع والديهم إلى جدال محتدم أو مباراة من الصراخ. يمكن أن يجادلوك حتى سن البلوغ أو يمكن أن يستمر ذلك لعدة سنوات. ومهما كانت الظروف، يواجه الأهل وقتاً عصيباً، معهم، ويشعرون أنهم مستنفزون نفسياً وعاطفياً لوقوعهم في الجدال مع ابنهم الشخص الذي يحبونه.
لا تقتصر تربية الأبناء على توفير الاحتياجات الأساسية للحياة الكريمة لهم، فهذه الأشياء عبارة عن مستلزمات حياة يمكن لأي شخص آخر أن يوفرها للطفل ما دام يمتلك القدرة المادية، ويقصد بها الطعام والملبس والبيت وغيرها، ولكن تربية الأبناء هي مهمة الوالدين أي الأم والأب.
يتعلم الأطفال من العالم حولهم؛ من خلال علاقة إيجابية مع والديهم، أثناء نموهم وتغيرهم، فهم يطلبون منهم الحب والأمان؛ ليبنوا معهم علاقاتهم المستقبلية.