الجمعة، 11 أبريل، 2014

• التأخر الصباحي عن المدرسة: الأسباب وأساليب العلاج الإرشادية


مشكلة تأخر الطلاب الصباحي عن المدرسة تتمثل بظاهرة تأخر الطلاب والطالبات عن حضور طابور الإصطفاف الصباحي، أو التأخر عن حضور جزء من الحصة الأولى أو كلها بشكل متكرر يوميًا.
أسباب تأخر الطلاب الصباحي عن المدرسة
·       إحساس الطالب بالملل وشعوره بالروتين من طابور الإصطفاف الصباحي الذي يسير على نفس المنوال بشكل يومي دون أي تغيير.

·       عدم رغبة الطالب في حضور الحصة الأولى لصعوبتها وعدم القدرة على فهمها.
·       عدم الرغبة في حضور الحصة الأولى بسبب كراهية الطالب لمعلم المادة لأسباب شخصية أو للأسلوب الجاف المتبع في طريقة الشرح.
·       بُعد منزل الطالب عن المدرسة وعدم توفر وسيلة نقل مما يضطر الطالب أن يأتي إلى المدرسة مشيًا على الأقدام.
·       عدم قيام الإدارة المدرسية بمحاسبة الطلاب المتأخرين بجدية وعدم اتخاذ أي إجراء ضدهم.
·       سهر الطالب حتى ساعة متأخرة من الليل وعدم القدرة على الاستيقاظ باكرًا، أي عدم القدرة على تنظيم وإدارة الوقت.
·       التربية البيتية غير السوية والتنشئة الاجتماعية غير التربوية وعدم قدرة الأهل على تعليم الطالب الالتزام بالنظام والنضباط.
·       عدم متابعة  الأهل لأولادهم واللامبالاة في التأخر عن المدرسة.
·       مساعدة الطالب أو الطالبه الأهل وذلك بتكليفهم بأعباء منزلية أو مهنية تعيق حضورهم للمدرسة مبكرًا وتأخرهم عن الحصة الأولى.
·       الانضمام إلى الشلل ومصاحبة رفاق السوء حيت التسكع في أماكن مشبوهة قبل الوصول إلى المدرسة.
الأساليب الإرشادية لعلاج مشكلة التأخر الصباحي عن المدرسة
·       النصح  والإرشاد وتوجيه الطالب إلى أهمية الحضور المبكر إلى المدرسة في الوقت المحدد، وتبصيره بالنتائج السلبية المترتبة على التأخر الصباحي سواء التحصيلية أو السلوكية أو الاجتماعية. وتوجيهه نحو القدرة على اختيار الرفيق المناسب.
·       توجيه الطلاب وتدريبهم على إدارة وتنظيم الوقت وإعداد برنامج وجدول يحدد مواعيد الدراسة واللهو والنوم والاستيقاظ.
·        مقابلة الطالب المتأخر والتعرف على أسباب التأخر والعمل على إيجاد الحلول المناسبة والفعالة لتأخره عن المدرسة.
·       التنويع في أنشطة الطابور الصباحي وتجديد المشاركات الطلابية لإثارة اهتمام الطلاب، وإشراك الطلاب المتأخرين في أنشطة محببة لأنفسهم.
·       التنويع في أساليب التدريس واستخدام الوسائل المحفزة للتعلم وتوطيد العلاقة بين المعلم والطالب.
·       التواصل مع الأهل للتعاون في حل مشكلة تأخر أولادهم خاصة عندما يكونون مسببًا لتأخرهم.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق