الخميس، 4 يونيو 2015

• هل أفسد الدلال أبناءكم؟ 10 علامات كي تعرفوا ذلك

كلنا نسعى إلى تأمين حاجيات أطفالنا وتدليلهم، ولكن الدلال إذا زاد عن حدّه فإنه يفسد أولادنا، فما هي العلامات التي تشير إلى أن الدلال قد أفسد أولادنا؟



الاثنين، 4 مايو 2015

كيف تفهم وتستوعب حين تقرأ دروسك

مع تزايد استخدامك للكومبيوتر والانترنت والواتس أب وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، ربما تواجه مشكلة عدم القدرة على القراءة بشكل صحيح، ولكن حفظ المعلومات التي تقرأها شيء مهم جدًا وخاصة في حال الدروس الطويلة، أو عندما تقرأ كمية كبيرة من المعلومات، هذه إرشادات عامة تساعدك في الحفظ والاحتفاظ بالمعلومات لمدة أطول:



• قصص الأطفال: سأنجح بإذن الله

انتصف الليل ولؤي لم ينتهِ من دراسته بعد، وامتحانه في اليوم التالي..
شعر لؤي بالنعاس الشديد، فذهب إلى فراشه كي ينام، وهو يقول في نفسه أنه لابد أن يرسب في الامتحان، وبكى وهو يندب حظه ويلوم نفسه لأنه لم يدرس جيداً..



الأحد، 3 مايو 2015

• القسوة في تربية الأطفال.. هل هي خطيرة؟

يعتقد كثير من الأهل أن القسوة يمكن أن تعطي نتيجة ممتازة في التربية. أجيال كثيرة تربّت بالطريقة التقليديّة القديمة التي كانت قائمة على القسوة وحتى بعض العنف الجسدي. كم من شخص يقول: كان أهلنا يضربوننا لكنّنا أصبحنا رجالاً أقوياء ونساءً صالحات! لكن هل هذا صحيح فعلاً؟ 



السبت، 2 مايو 2015

• كيف تراجع دروسك في آخر يوم قبل الامتحان

هل تذاكر في آخر لحظة من آخر يوم قبل الامتحان؟ بعض الناس يقولون أنهم لا يفعلون ذلك، لكنهم ربما قد يفعلون! إليك بعض الإرشادات التى تساعدك فى المذاكرة  فى آخر لحظة:



الأحد، 26 أبريل 2015

كيف تجعلين طفلك يثق بنفسه؟ 11 طريقة فعالة

تعتبر الثقة بالنفس من المواضيع الهامة للطفل، والتي ينعكس تمتعه بها على مختلف جوانب حياته الشخصية والاجتماعية، هذه 11 طريقة بسيطة، ولكنها هامة لجعل الطفل واثقاً بنفسه، بل هي مفتاح نجاحه في الحياة:



الاثنين، 13 أبريل 2015

• كيف تكونين أمّاً متميزة؟

حتى يكون أولادك مميزين، عليك أن تكوني أمًا مميزة وتمتلكين صفات معينة، وإذا كنت لا تمتلكين هذا الصفات، فحاولي أن تكتسبيها، وأن تعتادي عليها، وأن تسعي لتكوني نموذجًا يحتذى به، فأولادك يقلدونك بسلوكك وطباعك.. فما هي هذه الصفات الثمانية:



الأحد، 12 أبريل 2015

• قصص الأطفال: طالب يبيع القرطاسية لرفاقه

كان عبد العليم طالباً في المدرسة الإعدادية، وكان فقيراً لا يملك شراء أدوات المدرسة التي يطلبها منه المعلم..
قرر عبد العليم أن يبيع بعض الأقلام ولوازم المدرسة، أمام مدرسة بعيدة قليلاً عن مدرسته، كي لا يتعرف عليه أحد من زملائه.



• مرض الصرع أو الكهرباء في الرأس عند الأطفال والكبار (ملف كامل)

الصرع هو حالة عصبية تحدث من وقت لآخر نتيجة لاختلال وقتي في النشاط الكهربائي الطبيعي للمخ. وينشأ النشاط الكهربائي الطبيعي للمخ من مرور ملايين الشحنات الكهربائية البسيطة من بين الخلايا العصبية في المخ وأثناء انتشارها إلى جميع أجزاء الجسم، وهذا النمط الطبيعي من النشاط الكهربائي من الممكن أن يختل بسبب انطلاق شحنات كهربائية شاذة متقطعة لها تأثير كهربائي أقوى من تأثير الشحنات العادية. ويكون لهذه الشحنات تأثير على وعى الإنسان وحركة جسمه وأحاسيسه لمدة قصيرة من الزمن وهذه التغيرات الفيزيائية تسمى تشنجات صرعية ولذلك يسمى الصرع أحيانا "بالاضطراب التشنجي".



الأربعاء، 8 أبريل 2015

• السرقة عند الأطفال.. الأسباب والعلاج

عندما يسرق طفل أو بالغ فإن ذلك يصيب الوالدين بالقلق. وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أو ابنتهم "إنسان غير سوي".
   ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيء الذي يشد انتباهه... وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفل الصغير، ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن أخذ شيء ما مملوك للغير أمر خطأ. وينبغي على الوالدين أن يعلموا أطفالهم حقوق الملكية لأنفسهم وللآخرين . والآباء في هذه الحالة يجب أن يكونوا قدوة أمام ابنائهم... فإذا أتيت إلى البيت بأدوات مكتبية أو أقلام المكتب أو أي شيء يخص العمل أو استفدت من خطأ الآلة الحاسبة في السوق، فدروسك في الأمانة لأطفالك ستكون من الصعب عليهم أن يدركوها.



الاثنين، 6 أبريل 2015

• كيف نعرف حين يكذب الطفل؟

الكذب من أسوأ العادات التي قد يكتسبها الطفل، فإذا تمّ اكتشاف كذبه منذ بداية طفولته، فسيكون من السهل العلاج، ولكن يرجى الانتباه إلى أن الطفل دون الثلاث سنوات يسرح بخياله ويختلق أحداثًا كثيرة تناسب أهواءه وميوله ورغباته وأمنياته، ثم يخف ذلك بالتدريج في سنوات عمره التالية، فهذا لا يعني بأنه يكذب... وهذه أربع طرق لنعرف ما إذا كان الطفل الواعي يكذب:



الأحد، 29 مارس 2015

• قصص الأطفال: طاعة الوالدين فيها الخير الكثير

ركض محمد إلى أمه يستأذنها كي يذهب مع أصدقائه، ويلعب معهم على الدراجات الهوائية، في الشارع الخلفي البعيد عن السيارات..
قالت له أمه:
- ولكن هذا الشارع يقع على منحدر شديد، وأخشى عليكم الانزلاق عليه..



• كيف تعيش فترة مراهقتك هادئة ومريحة

المراهقة هي جسر للعبور من الطفولة إلى الشباب، فالمراهقون يتمتعون بميزات أكبر من ميزات الطفولة، ولكن مسؤولياتهم أقل من مسؤوليات وأعباء الشباب، ويعتقد البعض أن حياة المراهقة محبطة، مضغوطة، وتبدو كما لو كان العالم كله يقع على عاتق المراهق، ولكن ليس صحيحًا أن يكون الأمر بهذا الشكل، في هذا المقال سوف ترى كيف يمكنك أن تعيش فترة مراهقة هادئة وخالية من التوتر:




السبت، 28 مارس 2015

• الأهل يرتكبون سبعة أخطاء بحق ابنائهم

جميعنا نسعى جاهدين كي نربي ولدًا يتمتع بالصحة السويّة، واثقًا من نفسه، يفعم بالحيوية والطموح، ولكننا قد نرتكب أخطاء عن غير قصد تعيق تحقيق ما نصبو إليه، وأعظم هذه الأخطاء سبعة، نوردها كما يلي: 



الجمعة، 27 مارس 2015

• كيف تحوّلين ابنك العنيد إلى طفل مطيع؟

تشتكي كثير من الأمهات أن أولادهن الصغار لا يسمعون الكلام .
عزيزتي الأم.. إذا أردت من ابنك أن يسمع كلامك، استمري في توجيهه، ولا تعطيه أمرًا واحدًا، قولي له مثلاً: رتّب أدواتك، أو إذهب للنوم، أو اشرب الحليب .



الأربعاء، 25 مارس 2015

• قصص الأطفال: الفيل أبو خرطوم

كان الفيل الكبير الضخم صاحب الخرطوم الطويل يسير في الغابة بسعادة، وكان رغم حجمه الضخم وقوائمه العريضة يتجنب بكل حرص أن يدوس على الأزهار الجميلة حتى لا يؤذي الطبيعية..
وكانت الحيوانات الصغيرة عندما تشاهده تصرخ بأعلى صوتها وتفرّ هاربة منه وهي تنادي الحيوانات أمثالها: "اهربوا.. اهربوا.. لقد جاء الفيل أبو خرطوم".



السبت، 21 مارس 2015

• أولادنا وطلابنا يخطئون.. كيف نصحح أخطاءهم؟

جميعنا نحب أولادنا، ولكن حين يخطئون هل نتركهم يتمادون في الخطأ ويفعلون ما يحلو لهم كي لا نكسر بخاطرهم؟ أم علينا أن نصحح أخطاءهم؟ وكيف تتصرف الأم حين يقول لها الولد عندما تصحح خطأه " ألم تعودي تحبينني"؟
في هذه الحالة عليك أن تقولي لابنك عزيزتي الأم: "بالتأكيد أحبك الآن ودائماً، ولكن ليس مسموحاً لك أن تؤذي أخاك".



• أمي كذبت عليّ ثماني مرات

تبدأ القصة عند ولادتي، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر، فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا...
وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضًا من الأرز لنأكله ويسد جوعنا، كانت أمي تعطيني نصيبها، وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول: يا ولدي تناول هذا الأرز، فأنا لست جائعة... وكانت هذه كذبتها الأولى.

وعندما كبرت أنا شيئًا قليلاً، كانت أمي تنتهي من شؤون المنزل وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى وأنمو، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين، أسرعتْ إلى البيت وأعدّت الغذاء ووضعت  السمكتين أمامي، فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئًا فشيئًا، وكانت أمي  تتناول  ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك، فاهتز قلبي لذلك، وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها، فأعادتها أمامي فورًا وقالت: يا ولدي تناول هذه السمكة أيضًا، ألا تعرف أني لا أحب السمك... وكانت هذه كذبتها الثانية. 
وعندما كبرت أنا  كان لابد أن ألتحق بالمدرسة، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل، وتعرض الملابس على السيدات، وفي ليلة شتاء ممطرة، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة، ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت، فناديتها: أمي، هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح، فابتسمت أمي وقالت لي: يا ولدي.. أنا لست مرهقة... وكانت هذه كذبتها الثالثة.
 وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة، أصرّت أمي على الذهاب معي، ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء، وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى، ووجدت معها كوبًا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت، بالرغم من أن احتضان أمي لي كان أكثر بردًا وسلامًا، وفجأة  نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها: اشربي يا أمي، فردت: يا ولدي اشرب أنت، أنا لست عطشانة... وكانت هذه كذبتها الرابعة. 
وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة، وأصبحت مسؤولية البيت تقع عليها وحدها، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدًا، وصرنا نعاني الجوع، كان عمي رجلاً طيبًا، وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا، فهي لازالت صغيرة، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة: أنا لست بحاجة إلى الحب... وكانت هذه كذبتها الخامسة. 
وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل، وكانت في ذلك الوقت لم يعد  لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل، فكانت تفرش فرشًا في السوق وتبيع الخضروات كل صباح، فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءًا من راتبي، فرفضت أن تأخذه قائلة: يا ولدي احتفظ بمالك، إن معي من المال ما يكفيني... وكانت هذه كذبتها السادسة.
 وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير،  وبالفعل نجحت وارتفع راتبي، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها  الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا، فشعرت بسعادة بالغة، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة، وبعدما سافرت وهيأت الظروف، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي، ولكنها لم تحب أن تضايقني، وقالت: يا ولدي، أنا لست معتادة على المعيشة المترفة... وكانت هذه كذبتها السابعة.
 كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة، وأصابها مرض السرطان اللعين، وكان يجب أن يكون بجانبها من يعتني بها، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي، ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدًا وضعيفة، ليست أمي التي أعرفها، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني، فقالت: لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم... وكانت هذه كذبتها الثامنة.
 وبعدما قالت لي ذلك، أغلقت عينيها، فلم تفتحهما بعدها أبدًا...
مصطفى العقاد



تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمعلمين والأهالي
حكايات معبرة وقصص للأطفال

إقرأ أيضًا

للمزيد

حدوثة قبل النوم قصص للأطفال

كيف تذاكر وتنجح وتتفوق

قصص قصيرة معبرة

معالجة المشكلات السلوكية عند الأطفال والطلاب

قصص قصيرة مؤثرة

مراهقون: مشاكل المراهقين وأساليب التعامل معهم

تربية الأبناء والطلاب

مواضيع حول التنمية البشرية وتطوير الذات


أيضًا وأيضًا







الأربعاء، 18 مارس 2015

• قصص الأطفال: نعمة المطر

كان فؤاد يكره فصل الشتاء كثيراً، ويكره الأمطار أكثر.. فكان يركض إلى المنزل بسرعة كلما هطل المطر، ويدخل المنزل غاضباً لأنه لم يستمر في اللعب مع أصدقائه بسبب المطر..
كانت أمه تحدثه دائماً عن نعمة المطر ومنافعه العظيمة دون جدوى..



الأحد، 15 مارس 2015

• كيف تكون معلمًا ناجحًا ومحترفًا؟

الشهادة الجامعية وحدها لا تعني النجاح في التدريس، ومهارات التدريس الاحترافية وحدها لا يمكن أن تكون سببًا في احتراف التدريس، وممارسة مهنة التدريس لا تمنح المعلم بشكل تلقائي الاحترافية في طريقة التعليم التي يقدمها لطلابه، لذلك فإن عملية التدريس بشكل احترافي هي أمر صعب للغاية، لأنها تشتمل على العديد من الأدوار المعقدة التي يجب تنفيذها بشكل دقيق، وفيما يلي خطوات مدروسة تساعدك أيها المعلم كي تصبح محترفًا في مجالك سواء في صفك أو في مجتمعات مدرسية أكبر:



السبت، 14 مارس 2015

• قلق الانفصال: من ماذا يخاف الطفل حين يغيب أهله؟

هل ابنك متعلق بك بشكل لا يُصدّق؟ هل يتمسك بثيابك في السوبرماركت ويصرخ إذا غبت عن ناظره لحظة؟ هل يرفض أن يبقى عند جده أو جدته أو المربية؟ هل يبكي حين تأخذينه إلى الحضانة ويرفض البقاء بمفرده؟ إذا كان ابنك كذلك فهو يعاني من قلق الانفصال.



الجمعة، 27 فبراير 2015

• كيف تنمّون الذكاء العاطفي عند أطفالكم؟

الذكاء العاطفي مهم جدًا لأولادنا، وقد تفوق أهميته أهمية الذكاء العقلي، لأن هذا النوع من الذكاء هو الذي يساعدهم على النجاح في حياتهم المستقبلية وعلى تزعم القيادة والريادة والتميز بين أفراد المجتمع...
والذكاء العاطفي هو القدرة على أن نكون بشرًا ونمارس إنسانيتنا، والقدرة على فهم مشاعرنا ومشاعر الآخرين، والقدرة على التحكم بانفعالاتنا وأعصابنا، والقدرة على التعاطف ومراعاة مشاعر الآخرين.
وإليك أيتها الأم 9 طرق لتنمية الذكاء العاطفي عند طفلك:



الخميس، 19 فبراير 2015

• الخوف ودوره في بناء الشخصية

التربية والخوف
إذا كانت الحيوانات المفترسة وكوارث الطبيعة هي أهم مسببات الخوف عند الإنسان البدائي، وأهم عوامل تهديد بقائه، فإن الخوف لدى الإنسان المعاصر يتفاقم في ظل العولمة والتطور التكنولوجي الذي صار يتدخل في كل مفصل من مفاصل الحياة اليومية، فضلاً عن الحروب الطاحنة التي تؤججها أطماع شخصية أو سياسية، أو تناحرات عرقية يذهب ضحيتها الآلاف من بني البشر.



• لا تفسدوا أولادكم بالحب الزائد

هل يمكن أن يفسد الحب أولادنا؟ الحب لا يفسد ولكن ما يترافق معه هو الذي يفسد أولادنا ويجعلهم جاحدين غير مكتفين أو قانعين... فهذه بعض التصرفات التي يجب أن تحذروا منها عندما تربون أولادكم لئلا تفسدوهم وتجلبوا المصائب على رؤوسكم، وتحولوهم إلى أشخاص أنانيين غير قادرين على النجاح في المستقبل.

المشكلة هي في طريقة التربية
قد يطالبكم طفلكم بالحصول على أي شيء يطلبه بحجة أنكم أنجبتموه وعليكم تلبية كلّ حاجاته سواء كانت أساسيّة أم لا؟ إنها معضلة بالنسبة لمعظم الأهالي في هذا العصر! 
للأمر علاقة بما يتوقعون الحصول عليه
يعتقد الأبناء أنه يحق لهم الحصول مطلبهم بشكل طبيعي وتلقائي، وهم يشعرون أن لديهم الحق في كلّ شيء، حتى لو لم يعملوا للحصول عليه، فما داموا قد أتوا إلى الحياة، يجب أن يحصلوا على كلّ ما يريدونه! وهذه صفة لا تريدونها أن تلازم أطفالكم، فكيف يمكنكم أن تضمنوا ألا يشعر أولادكم أنه يحق لهم أن يشتروا كل شيء بالمال الذي لم يتعبوا بجنيه؟ 
دعوهم يلاحظون ما تفعلونه أنتم للحصول على ما تريدون
أول شيء عليكم أن تذكروه هو أن الأطفال يتعلمون بالقدوة، وإذا كانوا لا يرون كيف تعملون للحصول على ما تريدون، فكيف يتعلّمون أن عليهم أن يعملوا ويوفّروا المال؟ وكذلك إذا لم يرَ أطفالكم أنكم أحياناً لا تحصلون على ما تريدونه، فسوف يعتقدون أنه يجب أن يحصلوا دائماً على ما يريدونه.
ناقشوهم في ميزانية البيت
حدّثوهم عمّا توفّرون لأجله المال، وكيف تتخذون القرارات حول ما يجب إنفاقه من المال وعلى ماذا، فعلى سبيل المثال، إذا كنتم توفّرون المال لأخذهم في رحلة في العطلة الصيفيّة، وطلبوا الخروج بشكل متكرّر، تحدّثوا معهم عن طروق التوفير في المصروف اليومي، وعن الاقتصاد في بعض الأمور والتخلي عن أمور أخرى من أجل التوفير للرحلة.
لا تشتروا لهم كل شيء 
إذا كنتم تشترون كل ما يطلبه أولادكم، فمن الطبيعي أنهم سوف يعتقدون بأنه يجب أن يحصلوا على كل ما يريدون... لذلك عليكم أن تناقشوهم بأن هناك أشياء لا يمكنكم شراءها لهم.
أمّنوا لهم حاجياتهم الأساسية
الوضع المثالي هو أن تؤمّنوا لهم حاجاتهم الرئيسيّة الأساسيّة بالإضافة إلى متطلبات العطلة وهدايا المناسبات وأعياد ميلادهم، عليكم توفير الغذاء والملبس واحتياجات المدرسة ومعاملة خاصة في بعض الأحيان، وما عدا ذلك، عليهم أن يوفّروا أو يقوموا بمهمات وأعمال ليحصلوا عليه! وسوف يتعلمون بسرعة أن عليهم أن يدّخروا المال لأنه لا يحقّ لهم الحصول على كل ما يرغبون به تلقائياً، ذلك يعلّمهم قيمة العمل والمال.
لا تدخلوهم في كل مشاريعكم

عليكم كأبوين أن تخرجا معاً في بعض الأحيان دون أخذهم معكما، يمكنكما أن تسافرا أو أن تخرجا للعشاء أو لقضاء عطلة مع الأصدقاء من دون الأولاد، صحيح أن لا علاقة لذلك بمصروف الأولاد ورغباتهم لكنه يعلّمهم درساً مهماً وهو أنه لا يحقّ لهم بكل شيء ساعة يشاؤون، هذا التصرّف، حتى لو بدا قاسياً أحياناً يجعلهم في المستقبل أناساً مسؤولين وبالغين مستقلّين قادرين على تأمين احتياجاتهم، وهذا ما سيجعلكم كأهل تتطمئنون عليهم أكثر. 

تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمعلمين والأهالي
حكايات معبرة وقصص للأطفال

إقرأ أيضًا

للمزيد

حدوثة قبل النوم قصص للأطفال

كيف تذاكر وتنجح وتتفوق

قصص قصيرة معبرة

معالجة المشكلات السلوكية عند الأطفال والطلاب

قصص قصيرة مؤثرة

مراهقون: مشاكل المراهقين وأساليب التعامل معهم

تربية الأبناء والطلاب

مواضيع حول التنمية البشرية وتطوير الذات


أيضًا وأيضًا