الاثنين، 2 نوفمبر، 2015

• عشرون خطأ تربويًا نرتكبها مع أبنائنا وأطفالنا

كثيرًا ما نرتكب الأخطاء بحقّ أبنائنا من غير سوء نية، وأهم هذه الأخطاء عشرون خطأً وهي على النحو التالي:

1)       الغضب
في كثير من الأحيان نغضب على أبنائنا لأمر لا يستحق الغضب، ويكون سبب غضبنا كثرة ضغوط الحياة علينا، وينبغي أن نفرق بين ضغط الحياة علينا وضغطنا على أبنائنا، فلا يكون أبناؤنا متنفساً لنا من ضغط الحياة.
2)       الاستهتار
يستهتر بعض الآباء بمشاعر الأبناء أمام الأصدقاء والأهل، كأن يتحدث الوالدان عن بول الابن بفراشه، أو أنه يعاني من التأتأة في النطق، وهذا يترك أثرا سلبيًا على نفسية الطفل وقد تزداد حالته أو يعاند منتقمًا من الفضيحة.
3)       التجسس
لا ينبغي أن نفتش في ملابس أبنائنا أو حقائبهم، والأفضل أن نستأذنهم قبل التفتيش ولا نلجأ للتجسس عليهم، فإن ذلك يدمر العلاقة الأبوية ويعدم الثقة.
4)       المراقبة
إننا نراقب أبناءنا كمراقبة الكاميرات 24 ساعة، ثم نشتكي من ضعف شخصيتهم أو أنهم لا يسمعون كلامنا، والصواب أن نعطيهم حرية ومساحة يتحركوا بها، بعيدًا عن إشراف الوالدين ومراقبتهم ليكونوا واثقين من أنفسهم.
5)       الضرب
ضرب الأبناء والانتقام والتشفي منهم أسلوب مدمر تربويًا، وهذا خلاف الهدي النبوي، فقد رُوِيَ عن الرسول: "ما ضرب رسول الله شيئًا قط بيده ولا امرأة ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله".
6)       التدخل:
التدخل الدائم في كل تفاصيل حياة أبنائنا، كالتدخل في لباسهم وطعامهم ولعبهم، فإن ذلك يؤدي لطفل ضعيف الشخصية مهزوز الثقة بالنفس، والصواب أن نعطيهم مساحة للحركة واتخاذ القرار مع الإشراف والتوجيه عن بعد.
7)       المبالغة بالاهتمام
أن نعطي لطفلنا الوحيد أو المصاب بمرض مزمن اهتمامًا مبالغصا فيه، فإن ذلك يؤدي إلى تمرد الطفل على والديه، حتي يصبح الطفل هو المتحكم بوالديه.
8)       التعويض
بعض الآباء يريد أن يحقق في ابنه ما عجز عن تحقيقه في صغره، ولو كان خلاف رغبة الابن وقدراته، أعرف أماً عوضت ضعفها بالانجليزي بأبنائها واليوم هي نادمة لأنهم لا يحسنون قراءة العربي والقرآن.
9)       الحماية:
الحماية الزائدة للأبناء تنتج عنها شخصية خائفة غير ناضجة وليس لديها طموح وترفض تحمل المسؤولية، وتكون سهلة الانحراف للسلوك السيئ، والصواب أن نكون متوازنين ونحن نتعامل مع أبنائنا.
10)الاتهام
إننا نوجه أصابع الاتهام لأبنائنا من غير دليل واضح، معتمدين على إحساسنا ومشاعرنا، فيشعر الطفل بكراهيتنا وفقد الثقة بمصداقيتنا، ويتحول لمشروع انتقام لوالديه ولو بعد زمن.
11)كثرة الانتقاد
إننا نكثر من انتقاد تصرفات أطفالنا يوميا، ففي هذه الحالة نحن نربيهم على الشك بقراراتهم وطريقة تفكيرهم، والصواب أن نحاورهم بدلاً من انتقادهم، ونتقن مهارة التربية بالقصة.
12)الانتقاد الدائم
إننا ننتقد أبناءنا على كل خطأ صغير وكبير، والصواب أن نغض الطرف عن بعض الهفوات، أو أن نجمع كل ثلاثة أخطاء بتوجيه واحد، حتى لا يكره أبناؤنا رؤيتنا ولقاءنا.
13)ترك الدعاء
إننا نهمل الدعاء الذي وصانا عليه رسولنا قبل الإنجاب (اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا)، فنرزق بولد قد ضره الشيطان فنشقى معه.
14)فوضى اللعب
أن نترك أبناءنا يلعبون بالأجهزة الإلكترونية من غير ضابط أو نظام يضبط لعبهم، والصواب أن نحدد لهم توقيتاً للعب ونتعرف على نوعية ألعابهم من خلال مشاركتهم باللعب.
15)استهزاء الأصدقاء
أن نستهزئ بصداقات أبنائنا من عمر 10-14 سنة؛ لأنهم في هذه المرحلة يتعلقون بأصدقائهم أكثر من والديهم، والصواب أن نتعرف على أصدقائهم ونبني علاقة معهم.
16)التبرع بالحلول
أن نقدم الحلول الجاهزة لكل مشكلة تواجه أبناءنا، فنفكر عنهم ونلغي تفكيرهم، فيصبحوا شخصية سلبية اتكالية معتمدة على الآخرين في إدارة الحياة.
17)لا للقانون
عدم وضع نظام أو قانون في البيت (للطعام والأجهزة واللباس والعلاقة بالأصدقاء) ونكون حازمين بتطبيقه، وإلا تربي أبناؤنا على الفوضى وصاروا هم من يديروننا.
18)كلمات جارحة
أكسر رأسك، أذبحك، أكرهك، أموتك... هذه العبارات عندما نقولها وقت الغضب فإننا نربي أبناءنا على كراهيتنا ونحولهم إلى عدوانيين يحبون الانتقام.
19)التناقض
إذا شتم الطفل والديه أو ضربهما نضحك له، ولو شتم الضيوف نغضب عليه، فنربيه في هذه الحالة على المزاجية ويكون متناقضاً ومتقلب الشخصية.
20)انشغال الوالدين
أن ينشغل الوالدان عن ابنهم طوال اليوم، ويطمحون أن يكون متميزًا ومبدعًا ومتفوقًا ومصليًا ومؤدبًا، فهذه معجزة (أعطه من وقتك يعطك التميز).
فهذه عشرون خطأ تربويا رأيتها متكررة في أغلب البيوت التي تدخلت لعلاج مشاكلهم التربوية، وأحببت أن أكتبها وتكون واضحة أمام الوالدين حتى يتجنبوها أثناء تربية أبنائهم، طالما هم يطمحون لأبنائهم التميز والإبداع وأن يكونوا صالحين، فهذه الأخطاء وإن كانت صغيرة ولكن مع تكرارها يفعل فعل قطرات الماء التي تسقط على الحجر، فإنها تثقبه ولو بعد حين، وأقترح على كل والدين أن يقرأوا هذا المقال على أبنائهم ويستمعوا لرأيهم في كل نقطة!!.
د. جاسم المطوع


 تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمعلمين والأهالي
حكايات معبرة وقصص للأطفال

إقرأ أيضًا      
      

للمزيد

حدوثة قبل النوم قصص للأطفال

كيف تذاكر وتنجح وتتفوق

قصص قصيرة معبرة

معالجة المشكلات السلوكية عند الأطفال والطلاب

قصص قصيرة مؤثرة

مراهقون: مشاكل المراهقين وأساليب التعامل معهم

تربية الأبناء والطلاب

مواضيع حول التنمية البشرية وتطوير الذات


أيضًا وأيضًا




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق