الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2014

• كيف تعرف إن كان طفلك يُستغل على الإنترنت؟

شاعت مؤخرًا ظاهرة استغلال الأولاد والأطفال عبر الانترنت، بينما لا يعرف الأهل عن عالم الانترنت ألا القليل؟ فكيف يمكن للأهل أن يعرفوا إن كان ابنهم أو ابنتهم يتعرضون للاستقواء والاستغلال والتنمّر عبر الانترنت...

أيها الأهل لا تغفلوا عن القراءة، إذ يجب أن يعرف جميع الأهل ما قد يتعرض إليه ابنهم عبر الانترنت، إن لم يكن الآن فلاحقاً، ولا تنسوا أن مسؤولية كل أب وأم أن يحموا ابنهم من هذا العالم الخفي، وإن كنت تظن أن أولادك لا يمكن أن يتورطوا في مثل هذه الأمور فاقرأ الإحصاءات لتعرف. 
ما هو التنمّر والاستقواء عبر وسائل الاتصال؟
إنَّ هذا الشكل من التنمّر أو الاستقواء هو أي نشاط تواصلي يستخدم تكنولوجيا الاتصالات ويمكن أن يُعتبر مؤذيًا، ويشمل:
التواصل من طريق الهاتف الخليوي (المحمول)، ويشمل الكلام المنطوق به والرسائل القصيرة المكتوبة ورسائل الصور والفيديو.
التواصل المرتكز على الأنترنت، ويشمل غرف الدردشة chat rooms ومنصّات المناقشة ومجموعات الأخبار والرسائل بالبريد الإلكتروني والمواقع الإلكترونية.
ويأتي هذا التنمّر والاستقواء بأشكال عدّة ويمكنه أن يشمل المضايقة المستمرّة، الإقصاء عن المجموعة، كشف المعلومات ونشرها، التنكّر، استخدام الأسماء المستعارة، الترصّد والملاحقة عبر الكمبـيوتر...
بعض الإحصائيات المتعلّقة بالأنترنت
إذا كنت تظن أنَّ أولادك لا يمكن أن يتورّطوا في مثل هذه الأمور، فقد تكون محقّاً، لكنّ الأبحاث ترسم صورة مختلفة تمامًا: كشف مسح أجراه موقع "Online Safety for Teens" الأمـور التالية:
·      43%  من الفتيان المراهقين نزّلوا من الأنترنت ملفّات files لا يريدون أن يعرف أهلهم بها.
·      يعتـقد 50 % من الأهل أنَّـهم يعرفون دائمًا أي المواقع يزورها أولادهم،
أكثر من نصف الأهل يدّعون أنَّ معرفتهم بالأنـترنت أكبر من معرفة أولادهم بـه.
·      24% من المراهقين يدّعون أنَّ أهلهم لا يكونون أبدًا في الجوار عندما يستخدمون الأنترنت؛ 6 % من الأهل يقولون إنَّـهم لا يكونون أبدًا في الجوار عند استخدام أولادهم للأنترنت.
·      71%   من الأهل يعتـقدون أنَّ أولادهم يستخدمون الأنترنت لإجراء الأبحاث، في حين أنَّ 23 % فقط من المراهقين يقولون إنَّـهم يجرون الأبحاث على الأنـترنت.
علامات قد تشير إلى أنَّ ولدك يتعرّض للتنمّر عبر الكمبيوتر
ü  إمضـاء ساعـات طـوال على الكمبـيوتـر.
ü  متكـتّـم حـيـال النـشاطات على الأنـترنـت.
ü  دائمًا على الكمبـيوتر لكنّه يـتأخّر في واجباته وفروضـه.
ü  لا يقول (أو يرفـض القول) مع مَن يتحدّث.
ü  قد يخبّىء صورًا ليس لها تـفسير على الأنـترنـت.
ü  فقدان الشهيـة، اضطراب النـوم، البكاء من دون سبـب.
ü  فـقـدان الاهتـمام بالأحـداث الاجتـماعيـة.
ü  تغيـير واضح في طريقـة التـصـرّف أو اللـبـاس.
ü  ممتلكات شخصية مكسورة من دون تـفسير، خسارة مبالغ من المال، إلخ.
ü  غـضـب، عـدوانـيـة.
ü  انخـفاض العـلامـات في المدرسـة وضعف في التحفيـز.

يمكن بالطبع أن يكون أي من هذه الأعراض مجرّد جزء طبـيعي من النمو والنضج، ولكن إذا انطبقت على ولدك عدّة أعراض معًا فإنَّ ولدك يحتاج على الأرجح إلى المساعـدة. 

تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمعلمين والأهالي
حكايات معبرة وقصص للأطفال

إقرأ أيضًا


للمزيد

حدوثة قبل النوم

كيف تذاكر وتنجح وتتفوق

قصص قصيرة معبرة

معالجة المشكلات السلوكية عند الأطفال والطلاب

مراهقون: مشاكل المراهقين وأساليب التعامل معهم

تربية الأبناء والطلاب

مواضيع حول التنمية البشرية وتطوير الذات




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق