السبت، 19 يوليو، 2014

• احرصوا على العدل بين أبنائكم


يقول فتى في الرابعة عشرة من عمره، أنه حزين، بسبب شعوره أنه أقل من أخيه الأكبر منه بعامين، أبوه يصحب أخاه في كل مكان، وحينما يأتي الناس لزيارتهم، يهتم بتقديمه لهم، أما هو فيجلس منزويًا كأنه ابن الجيران، ثم يضيف قائلاً: صحيح أن أخي أكثر مني وسامة، وأكثر قدرة على التواصل والحوار، ولكني أفضل من كثير من الفتيان الذين يلقون اهتمامًا من آبائهم وأمهاتهم، كما أنني متفوق في دراستي، حريص على ديني، يشهد الجميع لي بحسن الخلق.

كلمات هذا الفتى، ذكرتني برجل فاضل ذي مكانة، كان يصحب معه أحد أبنائه، كلما ذهب في زيارة، ويبالغ في الاهتمام به أمام ضيوفه، حتى ظن البعض أنه ابنه الوحيد، فما سبب اهتمامه به؟ هل لأنه أكبر أبنائه؟ لا، هل لأنه أكثرهم تفوقًا؟ لا، هل لأنه أجملهم وأكثرهم لباقة وخفة ظل؟ لا، لماذا إذن؟! لأنه كان يعاني شيئًا من التخلف العقلي! كان أيضًا يعدل بين أولاده، ولكنه أقنعهم بأن الله خلقهم أسوياء، أما أخوهم، فقد حرمه الله هذه النعمة، لذا فإنه يستحق الدعم والمساعدة، حتى لا يشعر أنه أقل منهم شأنًا، لذا فقد بارك الله له في جميع أولاده، لأنه يتقي الله فيهم، ولأنه يُحسن إلى ابنه الذي ابتلاه الله بالمرض.
 نرجو كل الآباء والأمهات أن يحرصوا على العدل بين أولادهم، فإن ذلك من تقوى الله، وتقوى الله من أسباب البركة في الأولاد، نطعمهم من حلال، ونربيهم على كتاب الله وسنة رسوله، ونعدل بينهم فيبارك الله فيهم جميعًا .

تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمعلمين والأهالي
حكايات معبرة وقصص للأطفال

إقرأ أيضًا

للمزيد

حدوثة قبل النوم

كيف تذاكر وتنجح وتتفوق

قصص معبرة

معالجة المشكلات السلوكية عند الأطفال والطلاب

مراهقون: مشاكل المراهقين وأساليب التعامل معهم

تربية الأبناء والطلاب

مواضيع حول التنمية البشرية وتطوير الذات





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق