الثلاثاء، 25 يوليو، 2017

• الخسارة والألم والحداد: المهارات الإرشادية

ما هي الخسارة؟
انقطاع تعلّق قويّ بشخص أو بشيء
ما هو الألم؟
إنّ الألم هو الاستجابة/ردّة الفعل العاطفية، والمعرفية، والجسدية، والسلوكية، والروحية للخسارة. إنّه التعبير الذي يشمل الحزن واليأس والأسى والتساؤل العميق، والتعب، والارتياح، والصدمة والغضب، والشعور بالذنب، والقلق
ما هو الحداد؟

الحداد هو كيفية معالجتنا للألم (ماذا «نفعل» بالألم). وغالباً ما يتضمّن الحداد طقوس الحداد.
نظرية التعلق والخسارة
حتى نفهم الخسارة، ينبغي بنا فهم معنى التعلّق، فلا معنى للخسارة إلا إذا فهمنا العلاقات.
نظرية جون باولبي حول التعلق والخسارة
·      طوال تطوّر الإنسان، تتكوّن تعلّقات مستمرّة بالآخرين.
·      ينشأ التعلق من حاجات الأمن والسلامة.
·      الهدف من السلوك التعلقي: تكوين الروابط العاطفية والحفاظ عليها، في خلال الطفولة وسنين الرشد أيضاً.
·      باولبي: تشكّل الاستجابات للألم استجابات إحيائية عامة للانفصال والخسارة. في خضم التطوّر، تربّت الغريزة على فكرة أنّه يمكن استرجاع خسائر التعلّق – جزء من استمرارية الحياة.
·      الاستجابات السلوكية ضمن عملية الألم ويُنظر إليها كآليات لاستمرار الحياة ولمحاولة استعادة الروابط الراحلة .
الاستجابات الشائعة للخسارة والألم
·      الصدمة والخدر
·      النكران والتفادي
·      الحزن الشديد والفراغ واليأس والاشتياق
·      ذرف الدموع والبكاء والانسحاب
·      التساؤلات العميقة والأسئلة الوجودية
·      الذنب ولوم الذات
·      الغضب
·      الخوف والقلق وعدم الأمان والعجز
·      جسدياً: خسارة الوزن، الإعياء، الآلام والأوجاع، التعب والكسل
تعبير الأطفال عن الألم
·      غالباً ما لا تكون التعبيرات العاطفية والسلوكية الحادّة مستمرّة لدى الأطفال. قد يبدو الألم متقطعاً وموجزاً أكثر مما هو لدى الراشدين، لكنه غالباً ما يدوم لفترة أطول.
·      قد تبرز الحاجة لمعالجة العمل على الحداد في الطفولة مراراً وتكراراً على مستويات تنموية مختلفة، مع العودة إلى الخسارة مرات عديدة، خاصة في خلال أحداث الحياة الأساسية.
·      قد لا يفصح الأطفال المتألّمون عن مشاعرهم بالانفتاح نفسه كما يفعل الراشدون، فأحياناً يشعرون بالحزن لدقيقة ثم يلعبون مع أصدقائهم (غالباً ما يُعرف بالقفز في الوحول). ذلك لا يعني أنّ الطفل لا يفهم الخسارة أو «انتهى» من التألّم.
·      القلق والمخاوف: حول إمكانية وفاة أشخاص آخرين، خاصة الأهل، يمكن أن يؤثر على الحضور المدرسي والأداء الأكاديمي وأنماط النوم
·      النكران
ü  محاولات لحماية الأهل من إدراك مصيبتهم الخاصة، السعي لعدم إغضاب الأهل.
ü  تحويل الأهل عن الألم بواسطة سلوكيات إيجابية أو سلبية
·      التفادي/ الانشغال
ü  لغرفة أو اشياء مرتبطة بالشخص المتوفّى، أو
ü  السعي إلى الاقتراب –القرب من الشخص الفقيد، الانشغال بالذكريات
·      الشكاوى الجسدية
ü  التعبير عن العواطف من خلال عوارض جسدية
ü  الأوجاع والآلام والإعياء
·      «المشاكل» السلوكية
ü  العدائية في المنزل/المدرسة
ü  التخلف عن المجيء إلى المدرسة
ü  سلوك مضايق في قاعة الصف
·      مشاكل في النوم
ü  الكوابيس
ü  الاستيقاظ
ü  تبليل الفراش
نظرية المرحلة: الألم كعملية باركس (1986)
إنّ الألم عمليّة (ليس مجموعة من العوارض المنفصلة) من:
·      الصدمة والخدر وعدم التصديق
·      الألم الشديد – البكاء والصراخ والتوق والاشتياق، والبحث، ورؤى/تجارب عن الشخص الفقيد، الأسى الشديد
·      اليأس والخوف وفقدان الأمل، عدم الاكتراث، لا التزامات في الحياة اليومية، الانسحاب، الكآبة وغياب التنظيم، الغضب والذنب واللوم والتساؤل
·      الحل- إبعاد الذكريات العصيبة، تقديم الذكريات الجيدة، اشتياق أقل وأداء أفضل
إنّ هذه الاستجابات ردود فعل طبيعية على تجارب فائقة الصعوبة، هي ليست باثولوجيا أو عجزاً  لكنها معاناة بشرية .
يشكّل الألم عملية طبيعية رداً على انقطاع التعلّق (الخسارة المتوقعة أو الفعلية أو الانفصال)، هي ليست باثولوجيا أو عجزًا  لكنها معاناة بشرية
دورة الألم والحداد والمعاناة
أحياناً يكون الألم...
·      ممتدًا على فترة طويلة... عندما لا تكون العلاقة مع الشخص المتوفّى قد حلّت، أو عند وجود خسائر متعددة أو صدمات أخرى
·      مؤجلاً... عند سيطرة أحداث أخرى، أو عند عدم تأكيد الخسارة أو نكرانها
·      مقنّعًا... عند صعوبة التعبير عن الحزن الشديد، فيُخبَّأ الألم / يظهر في مشاكل سلوكية أو صحية جسدية
أحياناً يكون سبيل الألم
·      غير متوقع أو ثابتًا... لكن فيه اعوجاج ومعقّد ويحوي تحولات غير متوقعة... دوريّ ومتقلب بين «توجيه الخسارة» و «توجيه الاستعادة»... حتى النكران يمكن أن يكون مفيداً.
·      غير فردي... إنّ الألم ليس فقط فردياً، بل يمكن أن يكون جماعياً أيضاً، فيؤثر على العائلات والمجتمعات التي بدورها تعبر عنه.
·      ليس نفسيًا وحسب... يمكن أن يتظهّر الألم بطرائق عديدة ذات معنى ومقبولة لدى الشخص الثاكل / في ثقافة العائلة وإيمانها.
إن الألم هو عمليّة إعطاء معنى
·      في السياق – فهم ظروف الخسارة، وأثرها على أفراد العائلة جميعاً
·      تمكين بناء الروابط الرمزية واستمرارها
·      تمكين الحياة من المضي قدماً – للأفراد والعائلات والمجتمعات
نظرية المهمّة: التأقلم مع الخسارة (ووردن 1991)
·      الحداد عمليّة وليس حالة ذهنيّة
·      يشمل «العمل» باتجاه إيجاد حل للألم («العمل على الألم» حسب فرويد)
·      التركيز لا على مراحل أو «عوارض» الألم بل على مهام الحداد الأساسية –   أي ترتيب كان:
المهمة 1: القبول بواقع الخسارة وبأن الشخص متوفٍ ولن يعود
يمكن نكران الخسارة أن يتخذ أشكالاً عديدة:
ü  نكران وقائع الخسارة
ü  الإبقاء على ممتلكات الشخص المتوفى جاهزة للاستخدام إلى حين عودته، وعدم المساس بغرفته لسنوات.
ü  نكران معنى الخسارة – أو العلاقة («لم أعرفه حق المعرفة»، «لم نكن مقربين من بعضنا البعض»، «لم يكن شخصاً جيداً»)
ü  إزالة كل ما يذكّر بالفقيد لعدم تذكّر وجوده/ا
ü  النسيان الانتقائي، أو حجب الذكريات عن الفقيد
ü  تساعد طقوس الحداد التقليدية على تقبّل واقع الخسارة
المهمة 2: العمل من خلال وجع الألم
ü  يُعتقد أنّ عملية السماح للذات بالشعور بالوجع بدلاً من كبت التجربة مفيدة في الحل الطبيعي للحداد.
ü  يكتسي السياق الاجتماعي للتعبير عن الألم أهمية – أحياناً يتم تشجيع من يعيش الحداد على /أو جعله يشعر بضرورة وضع حد للألم والمضي قدماً في الحياة، أو الإبقاء على ذكرى الفقيد حيّة.
ü  تفادي الأفكار المؤلمة أو الحزن، وإضفاء المثالية على الفقيد، وتجنّب ما يذكّر به، واستخدام المواد لإزالة الإحساس به – كلها يمكن أن تتدخل في عملية الألم الطبيعية.
المهمة 3: التكيّف مع بيئة تفتقد إلى الشخص المتوفّى
ü  بعد الوفاة، ينبغي بمن يعيش الحداد أداء أدوار جديدة والتكيّف مع البيئة المتغيّرة – قد يحدث ذلك بعد فترة على الخسارة.
ü  التعامل مع الذات وتغيير الأدوار في العائلة.
ü  تطوير المهارات للتعامل مع الدور الجديد في العائلة.
ü  قد ينسحب أو يصبح حقوداً، ولا يؤدي دوره وواجباته.
المهمة 4: نقل المتوفّى عاطفياً والمضي قدماً في الحياة
ü  يتطلّب النقل العاطفي من الشخص الذي يعيش الحداد أن يكوّن علاقة مستمرّة مع الذكريات المتعلقة بالفقيد، بطريقة يتمكّن فيها من المضي قدماً بحياته بعد الخسارة.
ü  يمكن للتمسّك والتعلّق بالماضي بدلاً من السماح بتطوّر علاقة جديدة مع الذكريات عن الفقيد أن يعيق المهمّة.
لدى الأطفال من الأعمار المختلفة أساليب مختلفة للتأقلم وقدرات مختلفة لفهم المفاهيم التجريدية مثل الوفاة، والخسارة، والطلاق...
تتعدّد نقاط التشابه بين الراشدين / الأهل المتألمين والطفل المتألّم، لكنّ يبقى كل واحد فريد من نوعه- ما من طريقة واحدة أو صحيحة للتألّم أو للتحدّث عن الألم
التمرين 1: الصور المجازية عن الموت والألم
التمرين 2: كيف يجرى التحدث عن الخسارة والألم في عائلتكم؟
1)    ما هي معتقدتنا حول الموت وعملية الألم وطقوس الحداد؟
2)    كيف نتحدث عن الموت والخسارة في عائلاتنا – تجاربنا؟
3)    كيف يؤثر ذلك علينا شخصياً ومهنياً؟  
العناية بالذات وتنمية الذات واجب مهني
·      ضروريان للتفكير بخسائرنا الخاصة (الخسائر غير المحلولة والخسائر المتوقعة أو التي يخشى وقوعها) حتى لا نخلط بين ألمنا وألم مستفيدينا.
·      ضروريان لاستكشاف معتقداتنا الخاصة حيال الوفاة والموت والألم، وكيفية تأثير خسائرنا الخاصة وعائلاتنا على هذه المعتقدات.
·      تذكروا أنه لا يمكننا «حمل» ألم الطفل / الأهل / العائلة، لكن بإمكاننا دعمهم والتخفيف من ألمهم.
·      تذكروا أنه أحياناً يمكن لألم المستفيد إثارة ردود فعل قوية فينا وإشعارنا بالعجز.
·      الجأوا إلى الزملاء المشرفين والداعمين.
·      تذكروا أنه حتى نكون مفيدين، لا بدّ أن نهتم بأنفسنا.
مراجعة: التقييم
الطفل في السياق: دولاب التقييم
تذكروا: أهداف ومهارات التقييم
·      مهارات التحضير
·      مهارات التفكير هي مهارات التقييم:
·      جمع المعلومات: استكشاف الحاجات والصعوبات ونقاط القوة والموارد
·      جمع المعلومات: استكشاف وجهات النظر المختلفة للأطفال والراشدين وأفراد العائلة والأشخاص الآخرين المهمين
·      بناء علاقة مع المستفيد: الاستماع والاتصال والتحقق
·      سياق التفكير
·      التوصل إلى المنطق معاً
·      اتخاذ القرارات بشأن التدخلات والأولوية. قرار ما إذا كان من حاجة لإحالة الحالة على وكالة أخرى / زميل آخر، لماذا، من، كيف؟
تذكروا السياق
التمرين 3: التحدث إلى الراشد أو الطفل حيث وقع الألم والخسارة
1)    شكّلوا مجموعات صغيرة، تتألف كل منها من خمسة أشخاص. قرّروا ما هي الحالة.
2)    عرض الحالة: باختصار: من أحالها إليكم وكيف؟ لماذا الإحالة؟ من قبل الأهل، العائلة، المعلّم، إلخ.؟ عرض المشكلة/المشاكل المتعلقة بالخسارة والألم؟
3)    اختيار الأدوار: الطفل، الراشد/الأهل، المهني، مراقبان: أحدهما يركّز على الطفل والآخر على الأهل.
4)    المداورة في أداء دور المهني (كلٌ 5 دقائق) – التحدث إلى الشخص الذي أدّيت دوره في البداية (مثل الطفل / الأهل).
5)    مناقشة الأفكار بعد كلّ لعب أدوار، أولاً أفكار المراقبين، ثم أدوار الطفل/الراشد، ثم أفكار المهنيّ.
6)    الاستمرار في لعب الأدوار، المداورة في أداء الأدوار المختلفة
التمرين 4: الأدوار
دور المهنيّ / مجري المقابلة:
1)    ممارسة المهارات من خلال الاستماع إلى الطفل / الراشد / الأهل حيث وقعت الخسارة.
دور المراقب:
1)    مارسوا الاستماع إلى الموسيقى ما وراء الكلمات.
2)    راقبوا العملية وكيفية بناء العلاقة مع الطفل والأهل.
3)    تعلّم التفكير في مسائل العملية والتعليق عليها عند تقديم التغذية الراجعة إلى المجموعة الصغيرة.
تذكروا المهارات الأساسية
1)    استمعوا إلى الموسيقى ما وراء الكلمات
ü  التعاطف
ü  الشفقة
ü  الحب غير المشروط ومراعاة الآخرين
ü  التقبّل
ü  التواضع
2)    استمعوا إلى التواصل غير الشفهي:
ü  التواصل بالعينين والتحركات بالعينين
ü  الوضعيّة
ü  الإيماءات والتنهدات
ü  التحركات: التململ والنقر
ü  نبرة الصوت: ناعمة، قاسية، خائفة، مترددة
ü  تعابير الوجه
ü  التصنّع
3)    أهمية الثقافة والسياق
الاستجابات الشائعة للخسارة والألم
·      الصدمة والخدر
·      النكران والتفادي
·      الحزن الشديد والفراغ واليأس والاشتياق
·      ذرف الدموع والبكاء والانسحاب
·      التساؤلات العميقة والأسئلة الوجودية
·      الذنب ولوم الذات
·      الغضب
·      الخوف والقلق وعدم الأمان والعجز
·      جسدياً: خسارة الوزن، الإعياء، الآلام والأوجاع، التعب والكسل
المهارات الإرشادية الأساسية
·      بناء علاقة
·      الصدق/الأصالة: الانفتاح والانسجام بين ما تشعرون به وتفكرون فيه وتقولونه وتظهرونه من خلال السلوك غير الشفهي.
·      التقدير الإيجابي غير المشروط: التعبير عن الاهتمام الصادق بالطفل، من دون أحكام، أو انتقاد – تقبّل الشخص- رغم عدم الموافقة على السلوكيات برمّتها... لكن.
·      الفهم التعاطفي: الاعتراف بالمشاعر المعبّر أو غير المعبّر عنها لدى الطفل/الراشد.
·      الاختصار: جمع المشاعر والملاحظات التي يبيّنها الشخص؛ ملاحظة عدم الاتّساق، للسماح بحصول الاستكشاف؛ إجراء الاتصالات.
·      تسهيل التغيير: مجموعة من المقاربات تتطلّب المقاربات كافة:
·      مهارات الاستماع: الاستماع إلى الموسيقى ما وراء الكلمات وإلى التواصل غير الشفهي.
تسهيل الألم
·      مساعدة الشخص على تقبّل واقع أنّ أحد أحبائه قد توفّي.
·      دعم الشخص لاختبار أحاسيس الغضب والذنب والقلق والعجز.
·      طمأنة الشخص عاى أن ما يمرّ به طبيعي.
·      تمكين الشخص من مواجهة المستقبل حيث ينبغي به أداء الأدوار التي كانت مناطة سابقاً بالفقيد.
·      تأمين الدعم على مدى فترة زمنية معينة، وتحضير الشخص للأوقات الخاصة مثل الأعياد التي من المرجح أن تعيد ردود الفعل المؤلمة.
·      تسهيل مهام وعملية الألم – حسب طريقته الخاصة.
·      حددوا المسائل التي تؤخّر مهام الحداد.
·      استكشفوا كيف تعامل الشخص مع الخسائر والألم في الماضي.
·      استكشفوا المسائل غير المحلولة في العلاقة مع الفقيد (مثل الازدواجية والغضب والذنب).
·      استكشفوا ظروف الخسارة، ومعناها للطفل والأهل/العائلة.
·      حشد الدعم الاجتماعي: العائلة والمدرسة والمجتمع المحلي.
·      تسهيل المضي قدماً: الاستكشاف والتعبير عن الوجع ومعالجته، وتقبّل الخسارة، وبناء الروابط الرمزية مع الفقيد وتشجيع قيام روابط جديدة
·      الإصغاء إلى رواية الخسارة وسماعها والاعتراف بها.
·      الشهادة، من دون أحكام، على وجعهم ومسارهم في محاولة إيجاد المعنى.
·      طرح الأسئلة التي تسلّط الضوء على النقاط المبهمة لجهة كيفية إخبار الشخص لقصة حياته المتعلقة بالخسارة...
·      فتح سبل بديلة لكيفية سرد الشخص لقصة حياته واسترجاعه لعلاقاته وذكرياته الإيجابية، وتكريم «هدايا الشخص وموروثاته»، وكيفية فهم الخسارة منطقياً: استكشاف البدائل معاً.
·      مرافقة الشخص في مسار استيعاب العالم من دون الشخص الذي فقده
·      الفضول والاحترام وعدم التحويل إلى باثولوجيا
ملخّص عن التدخلات: الراشدون والأطفال
الإرشاد الداعم
ü  علاقة علاجية إيجابية
ü  بيئة «سليمة» لاحتواء الشخص ومساعدته على اختبار العواطف التي قد تبدو ساحقة.
ü  التفكير في تغيير النظرة إلى العالم.
ü  الراحة والدعم والاتساق، والسلامة والاستقرار، والاعتراف بالألم والتأكيد على اختبار الطفل الخسارة والاشتياق.
العناية الروحية
ü  الصلاة في الجامع
ü  العمل إلى جانب إمام الجامع أو غيره .
الحداد الموجّه
ü  الطقوس
ü  استكشاف روايات بديلة للموت والألم
ü  الذكريات (الصناديق، الكتب، الصور، القصص)
ü  الفن واللعب
العمل المرتكز على الحلول
ü  الطمأنة الإيجابية عن كون الألم طبيعياً
ü  إمكانية التوصّل إلى نتيجة إيجابية (الأمل)
ü  استخدام الموارد الشخصية والاجتماعية الموجودة
ü  تسليط الضوء على التقدّم والنمو
ü  الاحتفال بالإنجازات
المقاربة السردية:
ü  التأكيد على طبيعة الحياة والعلاقات المستمرة.
ü  فهم كيف أنّ الخسارة تقدّم فرصة لسرد القصص المحبّبة التي ستستمر لفترة طويلة بعد الوفاة.
ü  طرح الأسئلة لإنتاج الذكريات الأكيدة والجميلة عن الفقيد والعلاقة التي فُقِدت – لأوقات التفكير والحزن المستقبلية.
ü  استكشاف الموارد ونقاط القوة.
ü  تمكين المضي قدماً، لكن مع حس الاستمرارية والروابط الرمزية المستمرة.
الأهالي المتألمون
ü  يتصارعون مع ألمهم
ü  أقل قدرة على ملاحظة حاجات / ألم طفلهم
ü  صعوبات في الحفاظ على الانضباط والقواعد المتبعة في المنزل
ü  سريعو الغضب والاستياء
ü  يغالون في الحماية والحذر أكثر من ذي قبل
ü  الذنب حيال كيفية تعاملهم مع أولادهم
ü  طاقة أقل لإدارة المهام اليومية
مساعدة الأهل لمساعدة طفلهم
ü  مساعدتهم في ضبط ألمهم وقلقهم حيال ألم طفلهم
ü  السماح للطفل بإظهار ردة الفعل / التعبير عن الألم – من دون أن يشعروا أنّ عليهم حماية الأهل من الحزن والذنب...
ü  مساعدة الطفل للاعتراف بردود فعله وفهم ما حصل
ü  طمأنة الطفل –الألم طبيعي، يمكن هذه الأحاسيس أن تكون مخيفة، وساحقة، لكنها طبيعية
ü  إبقاء كل ما هو روتيني بعيداً قدر الإمكان، مما يساعد على الاستمرارية والاستقرار
ü  اصغوا بانتباه – إلى ما وراء أسئلة الطفل وتعليقاته وسلوكه
ü  مساعدة الطفل للتعبير عن ألمه، وإيجاد الكلمات، أو من خلال اللعب والفن والنشاطات العائلية
ü  إشراك أفراد العائلة
ü  شجعوا الأهل على التواصل المنفتح والصادق مع الطفل –لا أكاذيب حول ما حصل، لا بد من إخباره عن الجنازة وطقوس الحداد...
ü  تجنبوا الالتباس والمعلومات الغامضة مع الطفل – قدموا تفسيرات مناسبة لعمر الطفل
ü  اعطوا الطفل الوقت اللازم لاستيعاب الخسارة: تحدثوا إليهم عند الحاجة، أجيبوا عن أسئلتهم، اصغوا إلى أفكار الطفل وتفسيراته حول ما حصل، دعوه يعبّر من خلال اللعب والفن والقصص...
ü  اجعلوا الخسارة حقيقية: أشركوه في الجنازة، كما تقتضي الإجراءات، ولا تخفوا حزنكم، وابقوا على التذكارات أمامكم – الصور، وغيرها
ü  الاستمرارية في المنزل والمدرسة: الإبقاء على المسائل الروتينية طبيعية قدر الإمكان، الأمور الانتقالية
ü  أزيلوا مشاعر الذنب لدى الطفل: ليست الخسارة خطأه
العمل في العائلة
ü  بناء علاقة مع العائلة
ü  كيف كانت العائلة قبل الفجيعة
ü  استكشاف الفجيعة ومعناها، والتغييرات المحددة الناتجة عن الخسارة
ü  استكشاف معارف الأطفال وفهمهم لناحية الموت (مسألة تشاطر المعلومات)
ü  الاشتراك مع العائلة في إنتاج قصة عن الموت تساعد أفراد العائلة على استيعابه، فيتقبلوا حقيقته (ويبدأوا بالشعور بالألم)
ü  الاعتراف بفرادية الخسارة لدى كل منهم
تقوية العائلة والصمود في المجتمع
ü  اعتراف مشترك بواقع الخسارة. توضيح الوقائع والظروف والنقاط الغامضة.
ü  تجربة مشتركة للخسارة والاستمرار بالحياة. المشاركة الفاعلة في الطقوس التذكارية، إلخ.
ü  الاستيعاب المشترك لمغزى الأمور؛ التعبير العاطفي؛ الروحانية.
ü  إعادة تنظيم العائلة والمجتمع: إعادة توزيع الأدوار، إعادة بناء الحيوات، والمنازل، وسبل العيش، والقربى والمجتمع.
ü  إعادة الاستثمار في العلاقات. بناء آمال جديدة، وخطط جديدة –في المنزل، المجتمع، المدارس.
ü  السياق في البلد محل الإقامة ؟
كيف يمكن للمدرسة أن تساعد؟
ü  الحالة الطبيعية – يمكن للمسائل الروتينية في المدرسة أن تعطي حساً بالحالة الطبيعية، والأمان والاستقرار والاستمرارية .
ü  الارتياح من الألم – الابتعاد عن الجو المشحون بالعواطف في المنزل
ü  متنفّس للألم – يمكن المدرسة أن تكون مكاناً للتعبير عن الألم، مع المعلمين والمرشدين والأشخاص موضع الثقة.
ü  فرصة أن يكون طفلاً – من دون شعور بالذنب.
ü  الدعم العام – الإبقاء على التواصل مع المنزل للحصول على صورة واقعية حول كيفية تعامل الطفل مع الأمر.
ü  الطقوس والفعاليات التذكارية في المدرسة.
ü  الموارد – يمكن المرشدون والمعلمون وضع الكراسات وتنظيم جلسات لنشر الوعي حول الخسارة وطبيعية الألم.
مساعدة المعلمين لمساعدة الطفل المتألم
ü  ملاحظة الطفل
ü  الإصغاء إلى الطفل
ü  الإصغاء إلى سلوك الطفل
ü  الحزن والخوف والشكوك المرتبطة بالخسارة تؤثر على تعلّم الطفل والتزامه الاجتماعي.
ü  اعطوه الوقت اللازم للكلام، ولمشاركة ما يشعر أنه بإمكانه مشاركته، في إطار علاقة آمنة تسودها الثقة (مع المعلم، المرشد...)
ü  ضمان الروتين والاستمرارية والاستقرار
ü  الدفء والدعم والسلامة – لا العقاب
ü  التحدث مع الأهل/الوصي – كيف يتعامل الطفل مع الموضوع في المنزل، كيف حاله في المدرسة – لاحظوا أنّ الألم يؤثر على التعلّم والتركيز والتحفيز والذكرى
التحدث عن الخسارة مع الأطفال في قاعة الصف
ü  لا تخافوا من الكلام على الموت والخسارة
ü  حاولوا استشفاف ما هي أفكار الأطفال عن الخسارة/الخسائر (والوقائع) وعن الموت عامّة: معتقداتهم، والافتراضات
ü  شاركوا بعضاً من أحاسيسكم وأفكاركم – ركزوا على أن ردود الفعل هذه طبيعية
ü  عند المحن/الخوف، غالباً ما لا يتمكّن الأطفال من معالجة المعلومات المعقّدة أو التجريدية. استعدوا لإعادة المعلومات نفسها مراراً وتكراراً.
ü  ادعوا الأطفال للتحدث عن أحاسيسهم حيال الحدث / الخسائر أو الوفيات. ودعوهم يتحكمون بمتى يناقشون ذلك وبطول الفترة، وبالقدر الذين يودون مناقشته 
ü  إذا استشعر الأطفال أنّ الخسارة تحزنكم، قد لا يذكرون الموضوع حتى عندما يريدون ذلك. كونوا مثالاً يحتذى به – عبروا عن العواطف بطريقة منفتحة وغير تعطيلية.
ü  ساعدوا الأطفال لفهم مدى الدمار الذي يشعر به زميلهم الذي فقد محبوباً – قد يكون الطفل تعباً أكثر من العادة، وسريع الغضب وأقل اهتماماً باللعب. وشجعوا الأقران على الإصغاء لصديقهم ما إذا شاء التحدث.
تذكروا: بناء نقاط القوة والصمود
1)    علاقة قويّة مع شخص راشد كفوء وإيجابي ويقدّم له العناية –من الأهل أو شخص راشد مألوف (المدرسة/المنزل): الثقة والأمان والعناية.
2)    «الملاذات الآمنة» في المجتمع: المدارس، أماكن تجمعات المجتمع، الصلاة أو الأمكنة التي يمكن أن يلتقي فيها الأطفال بأقرانهم.
3)    موارد الطفل الداخلية: الانتباه، قدرة الترابط مع الآخرين/المهارات الشخصية البينية، التعلّق والثقة، حس الانتماء، الإدراك الذاتي، الثقة، احترام الذات... والهدايا والموارد والموروثات؟
التمرين 4: روايات الألم
ملخّص: المهارات الأساسية التي تسهّل الألم والحداد
ü  التفكير الذاتي
ü  التعاون مع الآخرين
ü  التفكير «بالطفل/الراشد» في النظام
ü  التفكير في «السياقات المتعددة»
ü  التطبيع: الألم طبيعي
ü  الموارد: الهدايا والموروثات
ü  الدفء والاعتراف والاحترام
ü  استمعوا إلى الموسيقى ما وراء الكلمات

 تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمعلمين والأهالي
حكايات معبرة وقصص للأطفال

إقرأ أيضًا                   
      

للمزيد

حدوثة قبل النوم قصص للأطفال

كيف تذاكر وتنجح وتتفوق

قصص قصيرة معبرة

معالجة المشكلات السلوكية عند الأطفال والطلاب

قصص قصيرة مؤثرة

مراهقون: مشاكل المراهقين وأساليب التعامل معهم

تربية الأبناء والطلاب

مواضيع حول التنمية البشرية وتطوير الذات


أيضاً وأيضاً






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق