السبت، 13 أكتوبر، 2012

• ما لا تتعلّمه على مقاعد الدراسة


من بين المهارات الأهم لتحقيق النجاح، التي لا بد للمرء أن يتقنها، تغلّبه على مشاعره وعاداته السلبية. ويطلق على هذه المهارات اسم "مهارات الحياة للرجال الناجحين".
 لا شك أن كلاً منا اكتسب خبرةً واسعةً وتعلم دروسًا كثيرةً على مقاعد الدراسة، في المدرسة أو الجامعة. لكن تبقى الحياة هي مدرسة التجارب والخبرات. وإليك إرشادات تساعدك على تحقيق النجاح:


1)  لا تحاول السيطرة على كل الأمور:
 لا بد من أنك لا تنفك تفكر “إذا لم أقم بهذا الأمر بنفسي، فلن يقوم به أحد”. توقف عن التفكير بهذه الطريقة، لأنك بطبيعة الحال لن تكون قادراً على القيام بكل شيء بنفسك! تعلم كيف "تحصل على المساعدة"، فوّض مساعديك للقيام بقسم من أعمالك، عيّن مساعدين جدد إذا كان العبء كبيرًا، وعليك بالمراقبة ومتابعة سير العمل.
2)  إبنِ مستقبلك شيئًا فشيئًا:
 قد يعتمد بعض الإداريين ورجال الأعمال مقاربة "حقق الكثير أو عد إلى ديارك"، أو "إما أن أبدأ كبيرًا أو لا أبدأ أبدًا" فهذه ليست هي الطريقة الأسلم. بل يفضل أن تبدأ خطوةً بخطوة وتبني مستقبلك تدريجيًا. وهكذا فإنك لن تخاطر في إنفاق الكثير من الوقت، والجهد والمال.
3)  فكّر في مشكلتك قبل النوم:
 يشير الناس عليك عادةً أن تنسى مشاكلك، لا سيما قبل أن تخلد إلى الفراش. وأما تجارب الحياة فإنها تنصحك بالتفكير بهذه المشاكل إذا كانت لها علاقة بالأعمال. قم بالتفكير في مشكلتك قبل ربع ساعة من موعد نومك، إقرأ أي مستند أو إيميل له علاقة بالمشكلة، ثم قل لنفسك: "سأفكر فيها ليلاً". ومن ثم أخلدْ للنوم. بهذه الطريقة، تلقّن اللاوعي في داخلك على العمل أثناء النوم وستفيق في اليوم التالي إما وبيدك الحل وإما وأنت تفكر في حلول عدة محتملة لمشكلتك.
4)  عامل كومبيوترك الخاص كأحد معاونيك:
 إن كومبيوترك هو اليد اليمنى بالنسبة لك، لا يمكنك الاستغناء عنه، فاحفظ فيه معلوماتك بشكلٍ دوري. واحرص على الاهتمام به وعلى تجديده كي لا يخذلك، ولا تنسَ أن تحتفظ بين فترة وأخرى بنسخة من ملفاتك في مكان آخر حتى لا تفقد بياناتك القيمة. فاهتم بحاسوبك ونظّم ملفاتك ولا تهمل الأمر إلى حين حدوث مشكلة. وأعطه وقتاً للراحة، أطفئه لبعض الوقت للمحافظة عليه، كي لا يتعطل ويعطل أعمالك.
5)   تظاهر أنك مدقق أرقام وحسابات:
كي تكون ناجحًا، ينصحك الجميع بمراجعة أرقامك وفهمها. أحيانًا، تجد نفسك تتغاضى عن هذه الخطوة لأنك تكره أن تنظر إلى أرقام لا تحقق نجاحك، ولا تريد أن تعمل على نتائج تزعجك، ولكن فكر في الأمر بهذه الطريقة: كيف ستتغير النتائج إن لم تواجهها؟ لذلك، دع مشاعرك جانبًا، وتظاهر وكأنك مدقق حسابات وأرقام، وخصّص بضع ساعات لتكون أنت "قسم التدقيق". أنظر إلى الأرقام بتجرّد ولن تشعر وكأنك شخصيًا من يخفق! بهذه الطريقة، سوف تكون قادرًا على تحليل أنشطتك وأعمالك، وتتعرف على نقاط الضعف، وتضع خطة علاجية تعمل على تنفيذها مع معاونيك.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق