الأحد، 28 أكتوبر، 2012

• النجاح... حوار بين الطالب والمرشد



قبل بداية العام الدراسي من كل عام، نجد الكثير من الطلاب، عقدوا العزم على التفوق، بل إن بعضهم يؤكد أنه سيكون الأول على زملائه، فيبدأ العام الدراسي بحماس شديد، ولكن سرعان ما يختفي هذا الحماس إلى أن ينتهي العام الدراسي، فنجد ذلك الذي كان مُصِرًا على التفوق ضعفت عزيمته، ويؤجل تفوقه إلى العام القادم، وكأن لسان حاله يقول (خيرها في غيرها)، يقول أحد الطلاب:

أبدأ متحمسًا في كل عام، وأعقد العزم على النجاح، ولكن سرعان ما يضعف ذلك الحماس، وأعاني مرارة التخلف وتدني التحصيل الدراسي، وأجد نفسي آخر العام  في ذيل القائمة، فماذا أفعل؟
قوة العزيمة، هي العنصر الأول في التفوق الدراسي، حيث أنها تعينك على أمرين، هما الإقلاع عن كل ما يصرفك عن استذكار دروسك، والصبر على الجلوس إلى الكتاب.
الحقيقة أنني في الأسبوع الأول من العام الدراسي أقول لنفسي، ما زلنا في أول العام، وليس هناك شيء يستحق المذاكرة، سأبدأ في الأسبوع القادم، ويستمر التأجيل حتى أجد نفسي على أبوب امتحانات آخر العام.
أي نجاح يحتاج صبرًا، وتعريف الصبر هو: حبس النفس على ما تكره، لذا فينبغي أن نتدرب على الصبر قبل الدراسة ولو بأسبوع، ندرب أنفسنا على مقاومة ما نحب ونهوى من لعب ولهو، ونخصص وقتًا للكتاب، فنراجع بعض مواد الأعوام السابقة، التي سنحتاجها فيما بعد، فإذا بدأ العام الدراسي، نضع جدولاً أو برنامجًا يوميًا أو أسبوعيًا، ونحرص على تنفيذه بدقة، ولا نتهاون فيه مرة، لأننا لو وضعنا أقدامنا على بداية الإنحدار، قد لا نتمكن من مقاومته حتى نصل إلى القاع.
هل يمكن أن نخصص بعض ساعات اليوم للعب وممارسة الهوايات؟
لو بدأت تلعب، فالأرجح أنك لن تستطيع انتزاع نفسك للعودة إلى الكتاب، لذا اجعل للعب والهوايات ولقاء الأصدقاء يوم العطلة، أو أيام المدرسة بعد الانتهاء من واجباتك المدرسية، ولكن لمدة محدودة ومدروسة حسب برنامجك الذي حددته سابقًا. 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق