السبت، 23 مارس، 2013

• دور الأسرة أثناء فترة الامتحان

  عادة ما ينتاب الطالب والأسرة القلق والتوتر أتناء فترة الامتحانات، وكثيرًا ما يكون قلق الأسرة عاملاً فعالاً في زيادة توتر الطالب، لذا كان على الأسرة أن تساهم في إيجاد البيئة المناسبة للطالب من خلال الإرشادات التالية:

·      تعويد الابن الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى في كل الأوقات، وتعويده الدعاء المناسب.
·      الابتعاد عن مظاهر القلق والتوتر التي يشعر بها الآباء كي لا تنتقل إلى الأبناء.
·      تأمين الأجواء المناسبة للدرس داخل البيت، والابتعاد عن المشتتات مثل التلفاز والكومبيوتر والموبايل وغيرها، والتوقف عن تبادل الزيارات مع الأقارب والجيران، وعدم تكليف الطالب بالأعباء المنزلية في فترة الامتحانات.
·      تجنب الخلافات الأسرية بين الوالدين أو بين أفراد العائلة الواحدة.
·        تطمين الابن ومنحه الثقة بنفسه بأنه قادر على اجتياز الامتحانات، وأن مضامين هذه الامتحانات لا تخرج عن الموضوعات التي درسها، وأن الامتحان يقيس قدراته ومدى استعداده وتحضيره ولا يقيمه هو كإنسان.
·       الاستمرارية في تنظيم الوقت مع الاستراحة الكافية بين مراجعة كل مادة وأخرى، وتأمين بعض الترفيه، والتركيز على أهمية النوم الكافي في الليل لمدة ثماني ساعات متواصلة.
·       ضرورة الاهتمام بالتغذية الصحيحة وتشجيع الابن على تناول الإفطار دون إفراط، مع أهمية تناول مأكولات غير مصنعة والتركيز على أكل الفواكه لاحتوائها على السكريات اللازمة للتزود بالطاقة، والابتعاد قدر الإمكان عن المنبهات مثل القهوة والنيسكافيه والكولا وغيرها.
·      تعويد الابن أن يستذكر بطمأنينة وأمانة حسب البرنامج الذي أعدّه وأن يتعرف على نماذج أسئلة الامتحانات، وأن يدرس جميع المواضيع المطلوبة ويبتعد عن التخمينات والتوقعات.
·      إيجاد الدعم اللازم له في المواد التي يجد صعوبة في فهمها واستيعابها.
·       عدم سؤال الطالب عن تفاصيل امتحان المادة التي امتحن فيها، ومساعدته على عدم الانشغال بالتفكير في النتائج، والتركيز على مواد اليوم التالي دون تهويل لصعوبتها.
وعلى الأسرة أن تجعل فترة الامتحانات فرصة لتعويد الطلاب على احترام الوقت، وتعويدهم على أهمية الأشياء في بيئة مليئة بالود وتقدير الجهد وتعزيز المفهوم الإيجابي لفترة الامتحانات بحيث تكون نزهة فكرية ترفيهية تُقطَف فيها ثمار الجهد والتحصيل ويشعر فيها الطالب وخاصة في المرحلة الابتدائية بحب المدرسة لما حققه من اتجاه إيجابي نحوها.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق