الجمعة، 21 يونيو، 2013

• طرق استخدام أسلوب السرد القصصي في التعليم


   يوظف السرد القصصي في العديد من المباحث منها: اللغة العربية، والتربية الإسلامية، والتربية المدنية، والاجتماعيات، والرياضيات، والعلوم، واللغة الإنجليزية، ويمكن للمعلم أن ينفذ درساً بأسلوب العرض القصصي، بأي طريقة يجدها مناسبة لموضوع درسه، ومناسبة لتلاميذه، ولكن من أكثرها شيوعاً تقديم الدرس بالطرق التالية:

الطريقة الأولى: وفيها تقدم القصة على ثلاث مراحل هي:
1)   التقديم للقصة (إثارة الدافعية):
 وذلك باستغلال أحداث جارية، أو سؤال يتصل بالقيم، أو يتصل بالهدف الذي تتناوله القصة، أو من خلال مراجعة سريعة لدرس سابق له علاقة بموضوع القصة.
2)   قراءة القصة (عرض القصة):
 وقد تكون جهرية من المعلم، أو بمشاركة التلاميذ، أو قراءة التلاميذ للقصة قراءة صامتة.
3)   توجيه الأسئلة:
 ويقوم المعلم في هذه المرحلة بتوجيه أسئلة ترتبط بأهداف القصة وأحداثها وشخصياتها، وقد تكون هذه الأسئلة شفوية، أو تحريرية .
الطريقة الثانية: يقوم المعلم بالأنشطة التالية:
1)   أنشطة تسبق رواية القصة:
 ومن خلال هذه الأنشطة يقوم المعلم مثلاً بعرض غلاف القصة فقط، ويناقش التلاميذ فيما يلي:
ü  عن ماذا تتوقع أن تتحدث القصة؟
ü  ماذا تتوقع أن يكون اسم القصة؟
ثم يذكر المعلم بعد ذلك اسم المؤلف والرسام ودار النشر.
2)   أنشطة أثناء القصة:
 يقدم المعلم القصة حتى يصل إلى الجزء الذي يتضمن العقدة أو الحبكة (النقطة التي تتصاعد فيها الأحداث) وهي نقطة الذروة، وهنا قد يسأل المعلم:
ü  ماذا تتوقع أن يحدث بعد ذلك؟
بعد مناقشة التلاميذ وأخذ توقعاتهم، يتم إثراء محصولهم اللغوي، وممارسة مهارات التفكير، وذلك لزيادة مهاراتهم في ممارسة عمليات التأليف من خلال توقع النهاية المناسبة من وجهة نظرهم.
3)   قراءة نهاية القصة أو خاتمتها:
 وهنا يتوصل المعلم مع التلاميذ للنهاية، بأن يقرأها كما وردت في القصة. وعلى المعلم أن يدرك أنه عندما يقابل التلاميذ كلمة غير واضحة المعنى، يستحب أن يستنتجوا معناها من خلال السياق العام للقصة.
4)   أنشطة تلي القصة:
 وفي هذا السياق يمكن للمعلم أن يطرح الأسئلة، مثل:
ü    ماذا فعل كل من (أبطال القصة)؟
ü    ماذا يحدث لو …؟
ü    ماذا تفعل لو كنت مكان...؟
ü    قارن بين تصرّف فلان وتصرّف فلان من أبطال القصة.
ü    من فعل... ؟ لماذا فعل...؟ أين حدث...؟متى حدث...؟
ü    ضع نهاية جديدة للقصة، سم القصة باسم جديد، عبر عن القصة برسم.
ü    اذكر المواقف ( المشاهد ) التي أعجبتك، ولماذا؟
نقاط يجب على المعلم مراعاتها عند تنفيذ أسلوب السرد القصصي:
·      البحث عن القصص المناسبة كيفما كانت مصادرها تراثية أم حديثة شفوية أم مكتوبة، ثم استيعابها مع مرونة التصرف فيها بالحذف أو الإضافة أو التغيير حسب الهدف التعليمي لها.
·      قراءة القصة التعليمية قراءة فاحصة لمرة أو مرتين إن أمكن، للتعرف على النقاط التفصيلية التي تعبر عنها القصة التعليمية.
·      تحليل حوادث وشخصيات القصة التعليمية، وذلك لبناء تصور واضح للعلاقات المتفاعلة بين تلك الحوادث والشخصيات التي تتكون منها القصة التعليمية.
·      التركيز على الكلمات الغامضة أو صعبة الفهم على الطلبة، وذلك لمساعدتهم على تخمين معانيها الحقيقة.
·      الحرص على تقديم القصة التعليمية كاملة في لقاء واحد إن أمكن.
·      تقديم القصة بلغة عربية فصيحة دون التخوف من عدم الفهم أو عدم تجاوب التلاميذ.
·      تنويع الأنشطة والصور ونبرات الصوت والإيماءات، لجذب الانتباه نحو تتابع حوادث القصة.
·      الانتباه إلى نظرات الطلبة وملامحهم أثناء العرض القصصي، وترك مساحة واسعة لهم للتعبير عن انفعالاتهم المختلفة، وحرية الحركة في المكان، وذلك للتأكد من مدى تفاعلهم مع الموقف القصصي التعليمي.
·      التأكد بعد الانتهاء من كل موقف أن الطلبة قد انتبهوا للتفاصيل الإدراكية لذلك الموقف، ويمكن أن يترك لهم فرصة للنقاش والحوار حول القضايا الأساسية المعروضة.
·      الطلب من الطلبة بأن يستنتجوا الفوائد المرجوة من خلال عرض القصة.
·      تلخيص أهم القيم التي يمكن أن يستفاد منها، وذلك من خلال لفت انتباه الطلبة لها.
 إقرأ أيضًا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق