السبت، 4 مايو، 2013

• سلوكات تسيء للأطفال شائعة في البيوت والمدارس


     
هناك العديد من أشكال الإساءة العاطفية الشائعة في منازلنا، ونقوم بها كآباء وأمهات مع أطفالنا أو كأساتذة مع طلابنا دون أن ننتبه لها أو نشعر بها، حتى إنها في بعض الأحيان تكون جزءًا من حياتنا ولا نعطيها أهمية، كما إننا لا نكلف أنفسنا حتى بالتفكير بها بعمق او بآثارها، وقد يعود ذلك لأسباب عديدة  منها أنها تكون أحيانًا جزءًا من تنشئتنا أو لعدم وجود وعي كامل بها وبآثارها المدمرة على الأطفال.

بعض أشكال الإساءات العاطفية للأطفال
·      السخرية من الطفل أو تعييره بلونه أو شكله أو اسمه.
·      التمييز بين الأولاد والبنات داخل الأسرة في المأكل والملبس أو التعليم أو السماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم.
·      حصر أعمال المنزل على الإناث دون الذكور، والفرض على الإناث خدمة الذكور.
·      التمييز بين الأطفال داخل الأسرة الواحدة بناءً على شكلهم أو قدراتهم.
·      تجاهل الأطفال في تجمعات أفراد الأسرة من حيث الاستخفاف بآرائهم أو عدم السماح لهم بالمشاركة في أحاديثهم أو تجاهلهم أثناء الضيافة عندما يكونون ضمن عدد من الضيوف الراشدين وكثيرًا ما يترك الطفل بدون مقعد بحكم سنه.
·      دفع الطفل لترك مدرسته للعمل بهدف مساعدة أسرته ماديًا أو دفعه للتسول.
·      معايرة الطفل بأدائه سواء من الناحية التحصيلية أو الاجتماعية خاصة أمام الاخرين.
·      مقارنة الطفل بغيره من إخوته أو اقاربه أو أصدقائه.
·      وصف الطفل بصفات سلبية أو إصدار أحكام عليه أمام الآخرين.
·      ترك المجال مفتوحًا أمام الأطفال لمتابعة برامج التلفزيون غير المناسبة لأعمارهم.
·      محاولة إبعاد الأطفال وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة أو ذوي الشكل غير المرغوب من قبل أحد أفراد الأسرة عند زيارة أحد لمنزلهم.
·      البصق وجه الطفل أو قول كلمة "تفو عليك".
·      استخدام الألقاب في مخاطبة أو وصف الطفل.
·      عدم مناداة الطفل باسمه.
·      حبس الطفل في الحمام أو في حجرة مغلقة أو مظلمة وحده لفترات طويلة.
·      منع بقية الإخوة من الحديث مع الطفل.
·      تشجيع الطفل على الكذب أو الاعتداء على ملكيات الآخرين.
·      الامتناع عن تقبيل الطفل أو حضنه بحجة أن هذه الأفعال تقلل من هيبة الوالدين.
·      فرض التخصصات الدراسية على الابن على عكس رغباته وقدراته.
·      طرد الطفل من المنزل كوسيلة للعقاب.
·      ضرب الزوجة أو الصراخ عليها أو القيام بأي سلوك يقلل من شأنها أمام الأطفال.
·      تعمد إحراج الطفل أمام الآخرين سواء في المنزل أو المدرسة.
·      حرمان الطفل من الطعام.
·      هجر الطفل من قبل أهله أو إخباره بأنهم يبحثون له عن مكان آخر ليعيش فيه بعيدًا عنهم.
·      تعليق ملابس الطفل الذي يتبول على نفسه أمام الآخرين كوسيلة لتعديل سلوكه.
·      الحماية الزائدة للطفل لدرجة تحد من حريته أو اندماجه مع أقرانه.
·      التركيز فقط على أخطاء الطفل وسلبياته مع تجاهل إيجابياته.
·      وجود نمطين أو أكثر من التربية يتم اتباعها مع الطفل سواء من قبل راعٍ أو وجود اتجاهات تربوية عند الأب تختلف عن تلك التي عند الأم (مثل أن يتغاضى الأب عن بعض الأخطاء بينما تنزل الأم  بالطفل عقوبة عليها أو العكس).
·      ترك الطلاب المتميزين في المدارس ليحتلوا المقاعد الأمامية وترك المقاعد الخلفية للأقل تفوقًا.
·      إعطاء المجال خلال الحصص الدراسية للطلاب المتفوقين للتعبير عن أرائهم أو الإجابة عن تساؤلات المعلمين دون إعطاء مجال للطلاب الآخرين.
·      اقتصار المشاركة في الأنشطة المدرسية على الطلاب المتميزين دون إعطاء الفرص لغيرهم.
·      عكس توقعات المعلمين السلبية على الطالب بشكل يوحي له بعدم ثقتهم بقدراته.
وبالنتيجة... هناك الكثير من أطفالنا ضحايا لمثل هذه الممارسات التي سيكون تأثيرها بالتأكيد مدمرًا على صحة ونفسية الأطفال، سواء أكان ذلك جسميًا أو معنويًا.  
إقرأ أيضًا





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق