الخميس، 16 مايو، 2013

• دور الأهل في تهيئة أجواء الدراسة والمذاكرة للأبناء


إن التخطيط والتنظيم وخاصة تنظيم الوقت، والاعتناء بالغذاء الصحي، والشعور بالاطمئنان وطرد التوتر، والنوم الكافي هي أهم أسباب نجاح الطلاب.

فعندما تقترب فترة الامتحانات يتحمس الطلاب وينشطون ويبدلون جهودًا مضاعفة ويستعدون كلٌ حسب قدرته، فما هو دور الأسرة وكل من الأب والام في تهيئة الجو المناسب للطلاب داخل البيت، وما هي متطلبات الطلبة في فترة الامتحانات، وما هي أفضل السبل لتحقيق النجاح؟ 
تهيئة الجو المناسب
 للأسرة الدور الأهم في تهيئة الجو المناسب والبيئة المثلى لدى الأبناء في المنزل خلال فترة الامتحانات، وذلك لإبعاد القلق والتوتر النفسي عنهم، فالأم والأب يحرصان على تأمين مكان ملائم للدراسة بعيدًا عن الضجة والمشتتات، وتأمين الغذاء الصحي السليم لهم، ومساعدتهم في تقسيم الوقت بين المذاكرة والترفيه، وإعداد برنامج الدراسة، وحثهم على ممارسة الرياضة في أوقات الاستراحة، وتخفيف تبادل الزيارات المنزلية، وحضور البرامج التلفزيونية، وتشجيعهم الدائم لرفع معنوياتهم وزيادة ثقتهم بأنفسهم، والعمل على جعل فترة الامتحانات فترة عادية خالية من القلق والتوتر، ومن تم مراقبة أدائهم من حيث الإنجاز والراحة والنوم الكافي.
الأبناء والفيسبوك والمسلسلات وكرة القدم
ومن المعروف أن الكثير من الطلاب أثناء مذاكرتهم يستخدمون الفيسبوك والواتس أب للتواصل والتشاتنغ مع أصدقائهم، وهم يفعلون ذلك لأنهم اعتادوا على الحشرية في معرفة ما يستجد على صفحة الفيسبوك او معرفة أخبار رفاقهم من جهة، ولولعهم بالفيسبوك والواتس أب من جهة أخرى، لذلك كان للأهل الدور الأكبر في محاورة الأبناء وإقناعهم بضرورة استخدام الفيسبوك في فترات الاستراحة فقط من أجل القدرة على الاستيعاب. بينما نلاحظ أن هناك فئة من البنات مولعات بمتابعة المسلسلات التلفزيونية، وفئة من الطلاب مولعين بمتابعة مباريات كرة القدم، لذا كان لزامًا على الأهل التفاهم مع الأبناء من أجل ترشيد المتابعة لهواياتهم أيام الامتحانات، ولكن لا بأس من متابعة مسلسل واحد إذا كانت العائلة لا ترى حرمة في ذلك، أو متابعة مباراة واحدة للفريق المفضل للطالب شرط أن يخطط الطالب لذلك.. ونؤكد على عدم استخدام القوة في منع الطالب من الفيسبوك أو التلفزيون لأن ذلك سيترك مردودًا سلبيًا على مذاكرة الطالب حتى لو جلس في غرفته ليذاكر، حيث سيقل استيعابه ويمل مذاكرته لأنه يعتبر نفسه مغبونًا ومكرهًا على ذلك.
تخفيف القلق والتوتر
ومن المهم جدًا أن يبعد الأهل عن أنفسهم القلق والتوتر حتى لا تنتقل العدوى إلى أبنائهم فيتوترون بدورهم، ومن المفيد أن نقول أن لقلق الامتحان عند الطلاب مصادر كثيرة، ولكن من أهم المصادر هو الأهل، فهم بسبب حرصهم الزائد على نجاح الأبناء، وحثهم الدائم على المذاكرة، إضافة إلى قلقهم المستمر يولدون عند أولادهم قلق الامتحان.
تأمين الغذاء الصحي
وأما الاهتمام بغذاء الطالب فله أهمية كبرى، وخاصة وجبة الإفطار لأنها الأساس في غذاء العقل، وإذا لم يتناول الطالب وجبة الفطور سيقل تركيزه واستيعابه، وسرعان ما يشعر بالتعب والخمول إضافة إلى النرفزة والتعصيب. ويفضل أن تكون الوجبات خالية من الدهون، والاعتماد على البروتين من صدور الدجاج والسمك واللحمة الهبرة، كما  ينصح بالحبوب والبقوليات والجبن والبيض المسلوق والكورن فليكس والإكثار من الخضار والفواكه والإقلال من الحلوى، والتأكيد على الابتعاد عن العصائر المعلبة وخاصة البيبسي، والاعتماد على العصير الطبيعي، وتجنب المنبهات والقهوة والنيسكافية والردبول ومشروبات الطاقة وغيرها لأنها تزيد الأرق والتوتر، ومن المهم التركيز على الشاي الأخضر والزهورات، ولا بأس من كوب من اللبن قبل النوم.. ومن المؤكد أن الأهل يجدون صعوبة في استبدال العصير المعلب بالعصير الطبيعي، ولكن مع الوقت وباستخدام أسلوب الحوار والإقناع يمكن تحقيق ذلك.

تابعونا على الفيس بوك

مواضيع تهم الطلاب والمعلمين والأهالي
حكايات معبرة وقصص للأطفال
إقرأ أيضًا





هناك تعليق واحد: