الخميس، 27 ديسمبر، 2012

• مشكلة الغضب عند الأطفال: الأسباب والعلاج


        نوبات الغضب هي نوبات انفعالية مصحوبة بتعبيرات كلامية وتصرفات وتعبيرات بالوجه، تصاحبها اضطرابات فسيولوجية شديدة تمثل انفعال الغضب، وقد ينتج عنها إيذاء للغير أو تحطيم للأشياء، وقد تكون هذه النوبة استجابة لمثير قوي أو غير قوي خارجي أو داخلي.

    والطفل الغاضب هو ذلك الطفل الذي يكون كثير الصراخ والبكاء، يضرب ويرفس الأرض بقدميه، ويرفع صوته عاليًا، و يعمد إلى تصليب جسمه عند لمسه، ويحاول تكسير الاشياء ورميها على الأرض، وتكون هذه التعبيرات عن الغضب بين سن الثالثة والخامسة تقريبًا، أما بعد الخامسة فيكون تعبير الغضب في صورة لفظية أكثر من كونها فعلية.
أسباب مشكلة الغضب عند الاطفال
·      توجيه النقد إلى الطفل ولومه وإغاظته أمام الاخرين، خاصة أمام من لهم مكانة عنده أو أمام من هم في سنه، أو تحقيره أو الاستهزاء به أو التعدي على شيء من ممتلكاته.
·      تكليف الطفل بآداء أعمال فوق إمكاناته ولومه عند التقصير، مما يعرضه للإحباط نتيجة فشله.
·      حرمان الطفل من اهتمام الكبار وحبهم وعطفهم حيث يكون الغضب كوسيلة للتعبير.
·      تكرار فرض الأوامر على الطفل، واستخدام اساليب المنع والحرمان بكثرة، وإلزامه بمعايير سلوكية لا تتفق مع عمره، وكثرة التدخل في شؤونه.
·      تدليل الطفل أكثر من اللازم حيث يتعود الطفل على استجابة الآخرين لرغباته، وبالتالي فإنه يثور غاضبًا في حال توقف الاستجابة.  
·      القسوة الشديدة على الطفل وشعوره بظلم المحيطين به من أفراد العائلة.
·      تقليد الطفل أحد والديه أو معلميه أو تقليد ما يراه عبر وسائل الأعلام.
·      شعور الطفل بالفشل في حياته إما في المدرسة أو في تكوين العلاقات أو في المنزل .
بعض الإرشادات الوقائية والعلاجية
·      احتفاظ الوالدان بهدؤهما أثناء غضب الطفل، وإخباره أنهما على علم بغضبه، وأن من حقه أن يغضب، ولكن من الخطأ أن يعبر عن غضبه بهذا الأسلوب، ثم إخباره عن الاسلوب الامثل في التعبير عن غضبه، مثل استخدام أسلوب الضبط الذاتي، كتغيير الوضع، الوضوء، الذكر والاستغفار، محاسبة النفس، ومراجعة السلوك الذاتي.
·      عدم التدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياته فمثلا: عندما يتشاجر الطفل مع طفل آخر لا يتدخل الوالدان إلا عندما يكون هناك ضرر على الطفلين أو أحدهما، لأنه في معظم الأحيان يكون الخلاف سطحيًا، ويكون لدى الطفلين استعداد داخلي لحل الخلاف بينهما أو تنازل أحدهما لأنهما بحاجة إلى بعضهما.
·      الابتعاد عن حرمان الطفل من ممتلكاته الشخصية واستخدام الحرمان كعقاب للطفل.
·       تجنب مناقشة مشاكل الطفل أمام الآخرين.
·      استخدام النماذج السلوكية، بحيث يكون الوالدن قدوة للطفل في الهدوء والتروي والابتعاد عن الغضب.
·      العمل على اشباع حاجاته النفسية وعدم إهماله أو تفضيل أحد إخوته عليه.
·      البعد عن إثارة الطفل بهدف الضحك عليه أو احتقاره والحطّ من قيمته.
·      التخفيف من إعطاء الأوامر والتعليمات. وترك مساحة من الحرية والاستقلالية للطفل، وعدم تكليفه بأعمال تفوق طاقته، وتعويده على الاعتذار بعد نوبة الغضب.
·      استخدام أسلوب الإطفاء والتجاهل عند غضب الطفل، وتعزيز السلوك المضاد وهو الهدوء.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق