الأحد، 9 ديسمبر، 2012

• مشكلة ضعف الدافعية للتعلّم وعلاجها



لمحة توضيحية للمشكلة
حالة تنتاب الطالب قبل الدراسة أو بعدها، تؤدي به إلى التكاسل وعدم بذل الجهد، مما يفقده الحماس والإيجابية اللازمة للأداء المدرسي، لأسباب تنبع من البيئة المدرسية والأسرية والاجتماعية، ويمكن الاستدلال على ضعف الدافعية للتعلم بوجود أحد المؤشرات التي تجعل الطالب متأخرًا دراسيًا كإهمال الواجبات، عدم الاستذكار، الرسوب، الغياب، اللامبالاة بتوجيهات المعلم، وعدم المشاركة الصفية وغيرها.

بعض الأساليب الإرشادية المناسبة
·      بما أن ضعف الدافعية للتعلم شعور داخلي لا يمكن الاستدلال عليه أو قياسه إلا بالسلوكات التي تنتج عنه، فلابد من معالجة السلوكات التي تؤثر على مستوى الطالب التعليمي، وستؤثر هذه المعالجة حتمًا إلى الرفع من دافعيته للتعلم وليتذكر الطالب (أن لا شيء يعين على النجاح مثل النجاح).
·      الإرشاد العقلاني من خلال مناقشة الطالب في أفكاره السلبية حول قدراته، وأنه قادر على النجاح وتحمل المسؤولية، وكذلك تفنيد أفكاره السلبية تجاه المدرسة، والعلم، وتبصيره بأن التعلم الجيد يؤدي للحصول على الوظيفة والنجاح في الحياة المستقبلية.
·      مساعدة الطالب على تحقيق التوافق مع البيئة المدرسية، وتحسين علاقاته بالمعلمين وبزملائه الطلاب، علّ ذلك يزيد من إقباله على المدرسة.
·      الإرشاد الأسري بتبصير ولي أمر الطالب بأهمية تشجيع الطالب على إكمال التعليم، والبحث معه عن الأسباب التي حدت بالطالب إلى هذا النهج.
·      استخدام أسلوب التعزيز والتحفيز بالمكافآت الفعالة التي تتراوح بين الثناء اللفظي والتعزيز المادي، ويكون هذا الأسلوب أكثر فعالية إذا ما تم فيه التعاون بين المدرسة والبيت.
·      التعاقد السلوكي بين المعلم وبين الطالب، بحيث يكون على الطالب أن يقوم بإنجاز عمل معين آخذين بعين الاعتبار نقاط القوة والضعف لدى التلميذ، في الوقت الذي يكون فيه المعلم مسؤؤلاً عن تحسين طرائق التدريس ومكافأة الطالب وتحسين وضعه داخل الصف.
·      تنمية ثقة الطالب بذاته وقدراته بكل الوسائل المتاحة، ومنها حديث الذات كأن يقول لنفسه (لا تستسلم.. سيمكنك الفهم والنجاح إذا ما رجعت لهذه النقطة ثانية).
·      النمذجة بملاحظة نماذج من طلاب بنفس مستواه استطاعوا تحقيق النجاح.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق