الجمعة، 7 ديسمبر، 2012

• أهمية حدوثة قبل النوم


حدوتة قبل النوم مهمة جدًا لطفلك، هي ليست للتسلية فقط، فما هي الفوائد المكتسبة من حدوثة قبل النوم:
وقت للتواصل
لا شك أنك قد تنشغلين طوال اليوم، وقد لا تتسنى لكِ الفرصة للتواصل مع طفلك، لذلك تعطيكِ حدوتة قبل النوم المساحة من الوقت لقضاء وقت ممتع ومفرح مع ابنك.

تساعد طفلك على النوم
 يهدأ طفلك بعد يومه الطويل، ويستعد للنوم على صوتك الدافئ المطمئن، وأنتِ تروين له الحدوتة.
توصيل الحكمة أو العظة بدون إعطاء أوامر أو نصائح
من خلال حدوتة قبل النوم تستطيعين توصيل رسالة معينة لطفلك بطريقة غير مباشرة.
التفكير المنطقي
 الأطفال غالباً غير صبورين، ودائمًا يريدون أن يعرفوا ماذا سيحدث بعد ذلك، شجعيهم على أن يفكروا «ماذا سيحدث»، تلك الطريقة ستساعد طفلك على التفكير المنطقي من خلال سلسلة الأحداث في القصة، سيتوقع ماذا سيحدث أو ماذا ستكون ردة فعل الشخصيات.
تنمية اللغة
 سيتعلم طفلك مفردات جديدة من خلال القصص، مما سينمي اللغة عنده، أبقي بجانبك القاموس لتبحثي عن الكلمات الجديدة ومعناها في السياق.
التحفيز على التخيل
 قراءة كتاب من عدة فصول أو حدوثة من عدة أجزاء، سيجعل طفلك يتخيل الشخصيات، مما سيحفز التخيل والإبداع عنده.
حب القراءة
 إذا ما أصبحت حدوتة قبل النوم عادة، فإنها ستنمو مع طفلك، وعندما يكبر، ستصبح القراءة قبل النوم عادة أيضًا، ومن ثم القراءة في أي وقت.
النظام والروتين
 يحب الأطفال أن تُنظّم حياتهم، ويحبون الروتين اليومي، مما سيعلمهم التخطيط ليومهم حسب مهامهم فيما بعد.
شعور طفلك أنه محبوب
 إنكِ تستقطعين من وقتك نصف ساعة أو أكثر لتقرئي لطفلك قبل النوم، فهذا يعطي لطفلك رسالة مهمة.. ألا وهي أنكِ تحبينه وتفضلينه دائمًا، وأنه برغم انشغالك له مكانته الخاصة في قلبك وحياتك.
كيف تختارين الحدوتة
حدوتة قبل النوم هدفها أن تساعد طفلك على النوم، أنتِ أكثر الناس علمًا بما يُخيف أو يضايق طفلك، لذا اختاري له حكاية مفرحة لتساعده على الاسترخاء والهدوء، حتى لا تصيبه الكوابيس، أو أن يكون نومه غير مريح.
اختاري الكتب والحكايات الملائمة لسن طفلك، للأطفال الصغار اختاري كتابًا ليس به كلمات كثيرة، لكن به صورًا كثيرة لتشد انتباهه، أما الأطفال الأكبر سنًا فدعيهم يشاركون في انتقاء الكتب وساعديهم لكي يختاروا ما يناسبهم.
كيف تضعين روتينًا لحدوتة قبل النوم
ü  إبدأي حدوتة قبل النوم قبل إطفاء النور بوقت مناسب.
ü  ضعي حدًا لما تقرأينه حتى لا تسترسلي في القراءة إلى وقت متأخر.
ü  إسترخي وشاركي طفلك سريره، أو أجلسيه على حجرك في كرسي هزاز، أو أي كرسي آخر مريح لكما.
ü  عند القراءة غيِّري في صوتك حسب الشخصيات، ويمكنك أيضًا أن تقومي بأصوات مصاحبة حتى يندمج طفلك أكثر.
ü  إذا كانت القصة مصورة، إستكشفي الرسومات أنتِ وطفلك، وأسأليه لو كان هو من يقوم بالرسم.. ماذا كان قد رسم أيضًا.
ü  إسألي طفلك أسئلة مفتوحة أثناء القراءة أو سرد القصة، مثل ماذا سيحدث؟ ماذا كان سيفعل طفلك في ذلك الموقف؟
ü  قارني سلوكيات الشخصيات في القصة بمواقف حياتية واقعية، واستخدميها كأداة تعليم.
ü  إسألي طفلك "ماذا كنت ستفعل لو أنك مكان الشخصية؟ وما رأيك بما قامت به الشخصية؟، هل سيكون لك تصرف آخر؟"
ü  إستمتعي بوقتك، وشاركي طفلك حماسته وضحكاته، واشعري بحبك له، وبمحبته وحاجته لك، فهو ابنك وفلذة كبدك، وهو أمانة بين يديك، فاعملي على بناء جيل المستقبل.
شاركونا بتعليقاتكم، وما هي ردة فعل أبنائكم تجاه حدوثة قبل النوم، وما هي الفوائد من ذلك، وأي القصص أعجبتهم وتنصحون بها غيركم؟...







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق