الأحد، 11 نوفمبر، 2012

• قلق الامتحان... كيف نعالجه؟


بما أن قلق الامتحان هو سلوك مكتسب، لذلك يمكن تعديل هذا السلوك وتخفيف قلق الامتحان إلى الحد الطبيعي... إليك عزيزي الطالب بعض الأرشادات التي تساعدك على تخفيف القلق والتوتر... بل وإزالته بتاتًا:

إرشادات لتخفيف قلق الإمتحان
ü    قم بواجباتك على مدار العام وليس في فترة الامتحان فقط ولا تعتمد على التوقعات.
ü    تعامل مع الامتحان بثقة وانظر إليه على أنه فرصة لإظهار جهدك وتعبك طوال العام وليس لتقييمك أنت، وإذا لم توفق في إحدى المرات فهذا لا ينعكس على المرات اللاحقة.
ü    مارس عملية الاختبار الذاتي من خلال الإجابة على نماذج أسئلة الامتحانات في السنوات السابقة.
ü    لا تخشَ النسيان، فهو حالة مؤقتة لأن كل ما تعلمته ودرسته سُجّل في الذاكرة، وتستطيع استرجاعه عندما تبدأ في الإجابة.
ü    لا تقلق من صعوبة الأسئلة ونوعيتها وطريقة التصحيح والوقت المخصص والمراقبة فجميعها مدروسة من قِبل تربويين مختصين يعملون من أجلك.
ü    لديك القدرات والإمكانات فاعمل على تعزيز ثقتك بنفسك، و بدّل النداء السلبي في داخلك إلى نداء إيجابي.
ü    هناك فروق فردية بين جميع الطلاب فلا تقارن نفسك بغيرك من طلاب الصف أو من أهلك أو أقاربك أو جيرانك، ولا تشغل بالك بإحراز العلامة الكاملة فالكمال لله وما من أحد يستطيع أن يربح دائمًا.
ü    كن هادئًا ومستريحًا وفكر بأشياء جميلة وتحبها قبل الامتحان، وابتعد عن المنبهات واكثر من شرب الماء قبل وأثناء الامتحان.
ü    تخيل نفسك تؤدي الامتحان بشكل يرضيك. وإذا شعرت بالتوتر وقت الامتحان عليك أن تسترخي.
ü    تنفس بعمق (شهيق طويل وزفير طويل) وركز ذهنك على فكرة إيجابية أثناء التنفس العميق.
ü    ركز نظرك على شيء غير متحرك مثل اللوحة أو الجدار وإقرأ بعضًا من القرآن أو الأدعية.
ü    تذكر أنك أفضل مخلوق خلقه الله، فلو كان أي إنسان في الدنيا حقق النجاح، يمكنك أنت أن تنجح وتتفوق بإذن الله تعالى، وتذكر أن الليل هو بداية النهار، والشتاء هو بداية الربيع، والألم هو بداية الراحة، والتحديات هي بداية الخير، والتفاؤل بالنجاح هو بداية القوة الذاتية، لذلك عش لحظة الامتحان كما هي، وتوكل على الله وابدأ بالإجابة عن أسئلة الامتحان.
ü    قد تتوهم أن جميع الأسئلة صعبة ولا يمكنك تذكر شيء من الإجابات، هذا الأمر طبيعي، لأن الإنسان يفكر بالعقل العاطفي أو العقل التحليلي، والعقل العاطفي عمله الهجوم أو الهروب، بينما العقلي التحليلي مهمته التفكير المنطقي وحل المشكلات واسترجاع المعلومات، وبما انك متوتر فإن العقل العاطفي عندك يعمل بقوة بينما العقل التحليلي يعمل ببطء، لذلك إبحث في ورقة الأسئلة عن سؤال سهل وابدأ بالإجابة عنه، وستجد تدريجيًا أن العقل التحليلي بدأ يعمل عندك وبدأت باسترجاع المعلومات ويبدأ التوتر بالتلاشي إلى أن ينتهي نهائيًا... وهذا ما يحدث فعلاً لمعظم الطلاب.









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق